حجم الخط:

الروايات الضعيفة:

- عن ابن عمر: (أن عمر قال: يا رسول الله، ما من مالي شيء أحب إلى من المائة وسق التي أطعمتني من خيبر، فقال له رسول الله : فاحبس أصلها، واجعل ثمرها صدقة، قال: فكتب عمر: هذا كتاب من عمر بن الخطاب في ثمغ والمائة وسق التي أطعمنيها رسول الله من أرض خيبر، إني حبست أصلها وجعلت ثمرها صدقة لذوي القربى، واليتامى، والمساكين، وابن السبيل، وللقيم عليها أن يأكل أو يوكل صديقًا، لا يباع، ولا يوهب، ولا يورث، حبس ما دامت السموات والأرض، جعل ذلك إلى ابنته حفصة، فإذا ماتت فإلى ذي الرأي من أهلها) الطوسي.

- وفي لفظ: (أن عمر ، قال: يا رسول الله، إني نذرت أن أتصدق بمالي، قال: احبس أصلها وسبل ثمرها) الدارقطني.

- وفي لفظ: (قال عمر: يا رسول الله، إن لي مالًا بثمغ أكره أن يباع بعدي، قال: فاحبسه وسبل ثمره) الدارقطني.

- وفـي لفـظ: (قـال ابـن عمـر: أول صدقـة كانـت في الإسلام صدقة عمر) ابن سعد وأحمد.

- وفي لفظ: (وأوصى بها عمر إلى حفصة أم المؤمنين، ثم إلى الأكابر من آل عمر) الخصاف في أحكام الوقف، وابن شبة.

- وفي لفظ زاد: (يليها ذوو الرأي من آل عمر) أحمد وابن الجارود.

 

Adobe Systems


 

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة