- عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله ﷺ قال: (ما حق امرئ مسلم له شيء يريد أن يوصي فيه، يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده) مسلم.
- وفي لفظ: (لا يحل لامرئ مسلم له مال يوصي فيه، يبيت ليلتين، إلا ووصيته مكتوبة) الطحاوي في شرح المشكل، وابن حبان في الثقات.
- وفي لفظ: (ما حق امرئ يؤمن بالوصية) الشافعي في السنن المأثورة، والبيهقي في معرفة السنن.
- وفي لفظ: (حق على كل مسلم أن يبيت ليلتين) أحمد.
- وفي لفظ: (يبيت ليلتين سوداوين) أبو يعلى في المسند الكبير.
- وفي لفظ: (لا ينبغي لامرئ مسلم) الدولابي وأبو عوانة.
- وعن أسلم مولى عمر، قال: (ذكرت حديثا رواه ابن عمر، عن النبي ﷺ أنه قال: ما حق امرئ يبيت ثلاثًا إلا ووصيته عند رأسه، فدعوت بدواة وقرطاس لأكتب وصيتي، وجاءني النوم، فنمت، فبينا أنا نائم، إذ دخل علي داخل أبيض الثياب، حسن الوجه، طيب الرائحة، فقلت: يا هذا، من أدخلك داري؟ قال: أدخلنيها ربها، قلت: فمن أنت؟ قال: ملك الموت، قال: فرعبت منه، فقال: لن ترع، إني لم أومر بقبض روحك، قال: قلت: اكتب لي براءة من النار، قال: هات دواة وقرطاسًا، فمددت يدي إلى الدواة والقرطاس الذي نمت وفي قلبي أنه عند رأسي، فناولته، فكتب في القرطاس بسم الله الرحمن الرحيم، أستغفر الله، أستغفر الله، حتى ملأ بطنه وظهره، ثم ناولني، فقال: هذه براءتك من النار، فقلت: يرحمك الله، اكتب لي كما وعدتني، فقال: هذه براءتك، وانتبهت فزعًا، فدعوت بالسراج ونظرت، فإذا القرطاس الذي تحت رأسي مكتوب في بطنه وظاهره، أستغفر الله، أستغفر الله) الطيوري في الطيوريات، وابن عساكر.
![]()