- عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: (إن الرجل ليعمل أو المرأة بطاعة الله ستين سنة، ثم يحضرهما الموت، فيضاران في الوصية، فتجب لهما النار، وقال: وقرأ علي أبو هريرة من هاهنا: { مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَىٰ بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ ۚ } حتى بلغ: { ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } [النساء:12،13]) أبو داود والترمذي.
- وفي لفظ: (ثم تلا النبي ﷺ: { مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَىٰ بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ ۚ }) الخطيب البغدادي في الموضح.
- وفي لفظ: (إن الرجل ليعمل بعمل أهل الخير سبعين سنة، فإذا أوصى حاف في وصيته، فيختم له بشر عمله، فيدخل النار، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الشر سبعين سنة، فيعدل في وصيته، فيختم له بخير عمله، فيدخل الجنة، قال أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: { تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ } إلى قوله: { عَذَابٌ مُهِينٌ } [النساء:13،14]) ابن ماجه.
![]()