- عن زيد بن طلحة التيمي قال: (قدم خمسة عشر رجلًا من الرهاويين -وهم حي من مذحج- على رسول الله ﷺ سنة عشر، فنزلوا دار رملة بنت الحدث، فأتاهم رسول الله ﷺ فتحدث عندهم طويلًا، وأهدوا لرسول الله ﷺ هدايا منها فرس يقال له: المرواح، وأمر به فشور بين يديه فأعجبه، فأسلموا وتعلموا القرآن والفرائض، وأجازهم كما يجيز الوفد، أرفعهم اثنتي عشرة أوقية ونشًّا، وأخفضهم خمس أواق، ثم رجعوا إلى بلادهم، ثم قدم منهم نفر، فحجوا مع رسول الله ﷺ من المدينة، وأقاموا حتى توفي رسول الله ﷺ، فأوصى لهم بجاد مئة وسق بخيبر في الكتيبة جارية عليهم، وكتب لهم كتابًا، فباعوا ذلك في زمان معاوية) ابن سعد وابن عساكر.
الرواة عن ابن سعد:
1- الطبقات الكبير لابن سعد (6/278): عمرو بن سبيع من بني سليم بن رها بن منبه بن حرب وفد إلى النبي ﷺ في وفد الرهاويين، وكانوا خمسة عشر رجلًا، وكان قدومهم على رسول الله ﷺ سنة عشر، فأسلموا، وأجازهم كما كان يجيز الوفد، وتعلموا القرآن والفرائض ورجعوا إلى بلادهم، ثم قدم منهم نفر فحجوا مع رسول الله ﷺ من المدينة، وأقاموا حتى توفي رسول الله ﷺ، فأوصى لهم رسول الله ﷺ عند موته بجاد مائة وسق بخيبر في الكتيبة جارية عليهم، وكتب لهم بها كتابا، ثم خرجوا في جيش أسامة بن زيد إلى الشام. قال: هذا كله حدثنا به محمد بن عمر، عن أسامة بن زيد الليثي، عن زيد بن طلحة التيمي.
2- تاريخ دمشق ابن عساكر (46/16) قرأت على أبي غالب بن البنا، عن أبي محمد الجوهري، أنا أبو عمر بن حيويه، أنا أحمد بن معروف، نا الحسين بن فهم، نا محمد بن سعد، قال: من بني رهاء بن منبه بن حرب بن علة بن جلد بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان عمرو بن سبيع من بني سليم بن رهاء بن منبه بن حرب وفد إلى النبي ﷺ في وفد الرهاويين وكانوا خمسة عشر رجلًا وكان قدومهم على رسول الله ﷺ سنة عشر فأسلموا وأجازهم كما كان يجيز الوفد وتعلموا القرآن والفرائض ورجعوا إلى بلادهم ثم قدم منهم نفر فحجوا مع رسول الله ﷺ من المدينة وأقاموا حتى توفي رسول الله ﷺ فأوصى لهم رسول الله ﷺ عند موته بجاد مائة وسق في الكتيبة جارية عليهم وكتب لهم بها كتابا ثم خرجوا في جيش أسامة بن زيد إلى الشام. هذا كله حدثنا به محمد بن عمر، عن أسامة بن زيد الليثي، عن زيد بن طلحة التيمي.