حجم الخط:

الروايات الضعيفة:

- عن أبي لبابة: (أنه لما رضي عنه رسول الله قال: يا رسول الله، إن من توبتي أن أهجر دار قومي، وأساكنك، وأنخلع من مالي صدقة لله ولرسوله، فقال رسول الله : يجزئ عنك الثلث) الدارمي، وأبو طاهر الملخص في المخلصيات.

- عن الزهري، قال: (كان أبو لبابة ممن تخلف عن رسول الله في غزوة تبوك، فربط نفسه بسارية، ثم قال: والله لا أحل نفسي منها، ولا أذوق طعامًا ولا شرابًا حتى أموت، أو يتوب الله عليَّ، فمكث سبعة أيام لا يذوق فيها طعامًا ولا شرابًا، حتى كان يخر مغشيًّا عليه، قال: ثم تاب الله عليه، فقيل له: قد تيب عليك يا أبا لبابة، فقال: والله لا أحل نفسي حتى يكون رسول الله يحلني بيده، قال: فجاء النبي فحله بيده، ثم قال أبو لبابة: يا رسول الله، إن من توبتي أن أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب، وأن أنخلع من مالي كله صدقة إلى الله وإلى رسوله، قال: يجزيك الثلث يا أبا لبابة) عبد الرزاق وابن جرير الطبري.

- وفي لفظ: عن الزهري: (قوله: { لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ } [الأنفال:27] قال: نزلت في أبي لبابة، بعثه رسول الله فأشار إلى حلقه أنه الذبح. قال الزهري: فقال أبو لبابة: لا والله لا أذوق طعامًا ولا شرابًا حتى أموت أو يتوب الله علي، فمكث سبعة أيام لا يذوق طعامًا ولا شرابًا، حتى خر مغشيًّا عليه،...) ابن جرير الطبري.

- عن الحسين بن السائب بن أبي لبابة: (أن جدَّه أبا لبابة حين تاب الله عليه في تخلفه عن رسول الله ، وفيما كان سلف قبل ذلك في أمور وجد عليه فيها رسول الله ، قال: يا رسول الله، إني أهجر داري التي أصبت فيها الذنب، وأنتقل إليك وأساكنك، وإني أنخلع من مالي كله صدقة إلى الله وإلى رسوله، فقال له رسول الله : يجزئك من ذلك الثلث) ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني، وابن حبان.

- عن سعيد بن المسيب: (أن بني قريظة كانوا حلفاء لأبي لبابة فاطلعوا إليه وهو يدعوهم إلى حكم رسول الله ، فقالوا: يا أبا لبابة أتأمرنا أن ننزل؟ فأشار بيده إلى حلقه أنه الذبح، فأخبر عنه رسول الله بذلك، فقال له: لم تر عيني، فقال رسول الله : أحسبت أن الله تعالى غفل عن يدك حين تشير إليهم بها إلى حلقك، فلبث حينًا ورسول الله عاتب عليه، ثم غزا رسول الله تبوك وهي غزوة العسرة فتخلف عنه أبو لبابة فيمن تخلف، فلما قفل رسول الله منها، جاءه أبو لبابة يسلم عليه، فأعرض عنه رسول الله ففزع أبو لبابة، فارتبط بسارية التوبة التي عند باب أم سلمة زوج النبي سبعًا بين يوم وليلة في حر شديد، لا يأكل فيهن ولا يشرب قطرة، وقال: لا يزال هذا مكاني حتى أفارق الدنيا أو يتوب الله تعالى عليَّ، فلم يزل كذلك حتى ما يسمع الصوت من الجهد، ورسول الله ينظر إليه بكرة وعشية، ثم تاب الله تعالى عليه، فنودي أن الله تعالى قد تاب عليك، فأرسل إليه رسول الله ليطلق عنه رباطه، فأبى أن يطلقه عنه أحد إلا رسول الله ، فجاءه رسول الله فأطلق عنه بيده، فقال أبو لبابة حين أفاق: يا رسول الله إني أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب، وأنتقل إليك فأساكنك، وإني أختلع من مالي صدقة إلى الله ۵ ورسوله ، فقال: يجزئ عنك الثلث، فهجر أبو لبابة دار قومه، وساكن رسول الله ، وتصدق بثلث ماله، ثم تاب فلم ير منه بعد ذلك في الإسلام إلا خير حتى فارق الدنيا) البيهقي في دلائل النبوة.

Adobe Systems


 

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة