الحديث يرويه بقية بن الوليد، عن يزيد بن عوف، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله.
وقد اختلف في إسناده على بقية، فرُوي عنه على وجهين:
الوجه الأول: بقية، عن يزيد بن عوف، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله.
وهو رواية: محمد بن المصفى.
الوجه الثاني: بقية، عن يزيد بن عوف، عن عمر بن صبح، عن أبي الزبير، عن جابر.
وهو رواية: أحمد بن يعقوب الكندي، وسعيد بن عمرو السكوني.
والظاهر أن إثبات عمر بن صبح في الإسناد وإسقاطه من صنيع بقية، فهو مشهور بتدليس التسوية([1])، فمرة يرويه بإثباته، ومرة يدلسه ويسوي الإسناد.
وهذا إسناد موضوع؛ فيزيد بن عوف من شيوخ بقية المجهولين([2])، وعمر بن صبح متروكٌ وكذَّبه غيرُ واحد([3]).
![]()