الحديث يرويه عمرو بن مجمع السكوني، عن يونس بن خباب، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي كبشة الأنماري.
وقد اختلف في إسناد هذا الحديث على عمرو بن مجمع؛ فرُوي عنه على وجهين:
الوجه الأول: عمرو بن مجمع، عن يونس بن خباب، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي كبشة الأنماري.
وهو رواية: أحمد بن سليمان المروزي.
الوجه الثاني: عمرو بن مجمع، عن يونس بن خباب، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي كبشة الأنماري، عن أنس بن مالك.
وهو رواية: عبد الرحمن بن يونس السراج.
والذي يظهر أن هذا الاختلاف فيه من عمرو بن مجمع السكوني؛ فهو ضعيفٌ، وقال ابن عدي: "وعامة ما يروي لا يتابع عليه، إمَّا إسنادًا، وإمَّا متنًا"([1]).
وشيخه يونس بن خباب الكوفي، ضعَّفه كذلك جمهور الأئمة، ورُمي بالرفض، فمن ذلك: ما قاله ابن معين: رجل سوء، وكان يشتم عثمان، وقال أيضًا: لا شيء، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث، ليس بالقوي، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال مرَّة: ليس بثقة، وقال العقيلي: كان يغلو في الرفض، وقال ابن حبان: لا تحلُّ الرواية عنه، وقال الدارقطني: كان رجل سوء، فيه شيعية مفرطة، كان يسب عثمان([2]).
![]()