حجم الخط:

تخريج الحديث:

* أخرجه المهلب في المختصر النصيح (782)، وتقي الدين السبكي في الفتاوي (1/265) من طريق محمد بن يوسف الفربري، عن البخاري به بمثله، وعند المهلب: لم يذكر حديث عبد الله بن عبد الوهاب، وقرن رواية قبيصة بأخرى عن ابن مهدي.

* وأخرجه عمر بن شبة في كتاب مكة (فتح الباري 3/456

وأبو القاسم البغوي في معجم الصحابة (1679) عن جده أحمد بن منيع البغوي،

والطبراني (7/رقم7196)، وأبو موسى المديني في اللطائف (212، 213)([1])، والمزي في تهذيب الكمال (12/607) من طريق حفص بن عمر الرقي،

وقوام السنة في سير السلف (ص115) من طريق محمد بن إسماعيل الصائغ([2])،

أربعتهم (ابن شبة، وابن منيع، وحفص بن عمر، والصائغ) عن قبيصة بن عقبة به بلفظه.

ورواية ابن منيع زاد في آخرها: (ثم قام فخرج)([3]).

* وأخرجه البخاري (7275)، وأحمد (15619)، والإسماعيلي في المستخرج (فتح الباري 3/456)، وأبو طاهر المخلص في المخلصيات (2253)، والمهلب في المختصر النصيح (782)، وابن حزم (4/248)، وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (1488)، وتقي الدين السبكي في الفتاوي (1/265)([4]) من طريق عبد الرحمن بن مهدي،

وابن أبي شيبة (35186)، وأحمد (15618)، وابن الأثير في أسد الغابة (2/646) من طريق وكيع بن الجراح،

والأزرقي في أخبار مكة (1/245)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (614)، وابن خزيمة (إتحاف المهرة 6344)، وابن قانع (1/334)، وأبو بكر القطيعي في الزيادات على فضائل الصحابة لأحمد (638)، والطبراني (7/رقم7196)، وأبو طاهر المخلص في المخلصيات (2249)، والبيهقي (9816)، وأبو موسى المديني في اللطائف (212، 213) من طريق سفيان بن عيينة،

وأبو موسى المديني في اللطائف (212) من طريق معاذ بن معاذ العنبري،

أربعتهم (ابن مهدي، ووكيع، وابن عيينة، ومعاذ العنبري) عن سفيان الثوري به بنحوه.

ورواية ابن مهدي -عند الإسماعيلي، وأبي نعيم الحداد- فيها: (لقد هممت -أو قال: لا أخرج- حتى أقسم مال الكعبة بين فقراء المسلمين، قال: قلت: ما أنت بفاعل، قال: لأفعلن، قال: ولم ذلك؟ قلت: لأن رسول الله قد رأى مكانه وأبو بكر، وهما أحوج منك إلى المال، فلم يحركاه، فقام كما هو فخرج، وقال: هما المرآن يقتدى بهما).

* وأخرجه أبو داود (2020)، وتقي الدين السبكي في الفتاوي (1/265 من طريق أحمد بن حنبل، وابن ماجه (3116)، والطبراني (7/رقم7195)، وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (3702)، وتقي الدين السبكي في الفتاوي (1/266) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، وأبو القاسم البغوي في معجم الصحابة (1678)، وأبو طاهر المخلص في المخلصيات (2248)، وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (3702)، وابن عساكر (23/259)، من طريق خلاد بن أسلم، وأبو طاهر المخلص في المخلصيات (2248) من طريق إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، أربعتهم (أحمد، وابن أبي شيبة، وخلاد بن أسلم، وإسحاق بن الشهيد) عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي،

وأبـو نعيـم الأصبهاني فـي معـرفـة الصحابـة معلقًا (3702) من طريق حفص بن غياث،

كلاهما (عبد الرحمن المحاربي، وحفص بن غياث) عن أبي إسحاق سليمان بن أبي سليمان الشيباني،

وأبو موسى المديني في اللطائف معلقًا (212) عن شعبة بن الحجاج،

كلاهما (أبو إسحاق الشيباني، وشعبة) عن واصل بن حيان الأحدب به بنحوه.

ورواية أبي إسحاق الشيباني بلفظ: (عن شقيق قال: بعث رجل معي بدراهم هدية إلى البيت، قال: فدخلت البيت، وشيبة جالس على كرسي، فناولته إياها، فقال: ألك هذه؟ قلت: لا، ولو كانت لي لم آتك بها، قال: أما لئن قلت ذلك، لقد جلس عمر بن الخطاب مجلسك الذي جلست فيه، فقال: لا أخرج حتى أقسم مال الكعبة بين فقراء المسلمين، قلت: ما أنت فاعل، قال: لأفعلن، قال: ولم ذاك؟ قلت: لأن النبي قد رأى مكانه، وأبو بكر، وهما أحوج منك إلى المال، فلم يحركاه، فقام كما هو، فخرج)، وفيما يرويه عبد الرحمن المحاربي في رواية ابن أبي شيبة فيها: (حتى أقسم مال الكعبة بين فقراء المسلمين).

 

Adobe Systems

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة