* هو في المصنف لابن أبي شيبة (32989)([1]) به بمثله، إلا أنه لم يذكر: (ولا شاة، ولا بعيرًا).
* وأخرجه ابن ماجه (2695)،
وأبو نعيم الأصبهاني في المستخرج على مسلم (ق511)، وفي الإمامة (22)، وفي الخامس من الوخشيات (ق216/ب) من طريق عبيد بن غنام،
كلاهما (ابن ماجه، وعبيد بن غنام) عن أبي بكر بن أبي شيبة به بلفظه.
* وأخرجه ابن ماجه (2695) عن محمد بن عبد الله بن نمير به بلفظه.
* وأخرجه ابن سعد (2/228)،
وأحمد (24812)، ومن طريقه ابن عساكر (4/104)،
وأبو عوانة (6182)، وابن الأعرابي (1386)، والبيهقي في الكبير (12679)، وفي شعب الإيمان (9952)، وفي دلائل النبوة (7/273)، وابن القيسراني في صفوة التصوف (728)، وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (4049)، وابن عساكر (4/105)([2]) من طريق الحسن بن علي بن عفان،
وابن عساكر (4/104) من طريق عبد الله بن هاشم العبدي،
أربعتهم (ابن سعد، وأحمد، والحسن بن عفان، وعبد الله بن هاشم) عن عبد الله بن نمير به بمثله.
* وأخرجه أبو داود (2850)، والنسائي في الصغرى (3647)، وفي الكبرى (6622)، وابن عبد البر في التمهيد (9/187)، والجورقاني في الأباطيل (548) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء،
وأبو داود (2850) وابن عبد البر في التمهيد (9/187) من طريق مسدد بن مسرهد،
وهناد في الزهد (732)([3])، ومن طريقه النسائي في الكبرى (6622)، وأبو الشيخ الأصبهاني في أخلاق النبي (880)، والبغوي في شرح السنة (3837)، وفي الأنوار (1216)،
والنسائي في الصغرى (3647)، وفي الكبرى (6622)، والجورقاني في الأباطيل (548) من طريق أحمد بن حرب الموصلي،
وابن ماجه (2695) عن علي بن محمد الطنافسي،
وأبو داود الطيالسي (1495)،
وسعيد بن منصور (5896)،
وابن سعد (2/228)،
وإسحاق (1425)،
وأحمد في المسند (24812)، وفي الزهد - رواية عبد الله (9)، ومن طريقه ابن عساكر (4/104)،
وابن عبد البر في التمهيد (9/187)، وفي الاستذكار (33223) من طريق أبي موسى محمد بن المثنى،
وابن عساكر (4/104) من طريق سريج بن يونس([4])، وأحمد بن منيع، وعبد الله بن هاشم العبدي،
جميعهم -أربعة عشر راويًا- (أبو كريب، ومسدد، وهناد، وأحمد بن حرب، وعلي بن محمد، وأبو داود الطيالسي، وسعيد بن منصور، وابن سعد، وإسحاق، وأحمد، ومحمد بن المثنى، وسريج بن يونس، وأحمد بن منيع، وعبد الله بن هاشم) عن أبي معاوية به بمثله.
ورواية أبي داود الطيالسي: عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة: (أن النبي ﷺ لم يوص).
* وأخرجه إسحاق (1424)، وعنه مسلم (1635)،
ومسلم (1635)، وأبو الشيخ الأصبهاني في أخلاق النبي (880)، وأبو نعيم الأصبهاني في المستخرج على مسلم (ق511) من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب،
ومسلم (1635) عن عثمان بن أبي شيبة،
وأبو يعلى (4557)، وابن عساكر (4/105) من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل([5])،
وأبو الحسن القطان في الزيادات على ابن ماجه - ط. التأصيل (282ز) من طريق محمد بن سعيد بن سابق،
خمستهم (إسحاق، وأبو خيثمة، وعثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن أبي إسرائيل، ومحمد بن سابق) عن جرير بن عبد الحميد، وعنه علقه الدارقطني في العلل (8/256)،
ومسلم (1635) عن علي بن خشرم،
وابن شبة في تاريخ المدينة (1/200)، وأبو نعيم الأصبهاني في المستخرج على مسلم (ق511) من طريق إبراهيم بن عبد الله الكجي، كلاهما (ابن شبة، والكجي) عن عبد الله بن مسلمة القعنبي،
كلاهما (علي بن خشرم، والقعنبي) عن عيسى بن يونس،
والنسائي في الصغرى (3647)، وفي الكبرى (6622)، وأبو عوانة (6185) من طريق مفضل بن مهلهل،
والنسائي في الصغرى (3649)، وفي الكبرى (6624)، وابن الأعرابي (1272)، وأبو الشيخ الأصبهاني في أخلاق النبي (882)، وأبو نعيم الأصبهاني في تاريخ أصبهان (1/134، 172)، والخطيب البغدادي (6/65) من طريق الحسن بن عياش الأسدي،
والنسائي في الصغرى (3648)، وفي الكبرى (6623)، والطبراني في الأوسط (1726)، وابن شاذان في حديث ابن قانع وغيره (ق158/ب)، والذهبي في تاريخ الإسلام (4/361)([6]) من طريق داود بن نصير الطائي،
وحماد بن إسحاق في تركة النبي (ص75)، وأبو عوانة (6184) من طريق عبد الواحد بن زياد،
وأبو عوانة (6182) من طريق محمد بن عبيد الطنافسي،
وأبو عوانة (6183) من طريق زائدة بن قدامة،
وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (884)، وابن لال في أحاديث موسى بن هارون (ق60/أ)، وأبو القاسم بن بشران في الأمالي (279)، والبغوي في شرح السنة (3836)، وفي الأنوار (446)، وابن عساكر (4/104) من طريق سفيان الثوري،
والطبراني في الأوسط (3876) من طريق أبي الأشهب جعفر بن الحارث الواسطي،
وأبو إسحاق المزكي في المزكيات - تخريج الدارقطني (130)، وابن عساكر (4/104) من طريق علي بن صالح المكي،
وأبو الشيخ الأصبهاني في أخلاق النبي (881) من طريق سعد بن الصلت البجلي،
وأبو الشيخ الأصبهاني في أخلاق النبي (883) من طريق روح بن مسافر،
وأبو الشيخ الأصبهاني في أخلاق النبي معلقًا (883) من طريق صالح بن موسى الطلحي،
والدارقطني في العلل معلقًا (8/256)، وابن عساكر (4/105)([7]) من طريق حفص بن غياث،
جميعهم -خمسة عشر راويًا- (جرير، وعيسى بن يونس، ومفضل بن مهلهل، والحسن بن عياش، وداود الطائي، وعبد الوحد بن زياد، والطنافسي، وزائدة، والثوري، وجعفر بن الحارث، وعلي بن صالح، وسعد بن الصلت، وروح بن مسافر، وصالح بن موسى، وحفص بن غياث) عن الأعمش به بنحوه.
ورواية الحسن بن عياش -عند النسائي في رواية، وابن الأعرابي- ليس فيها: (دينارًا ولا درهمًا).
ورواية الطنافسي، وروح بن مسافر ليس فيها: (ولا أوصى بشيء).
ورواية الثوري بلفظ: (ما ترك رسول الله ﷺ عبدًا ولا أمة، ولا شاة ولا بعيرًا).
ورواية جرير فيما يرويه محمد بن سابق: عن الأعمش، عن أبي الضحى، وأبي وائل، عن مسروق، عن عائشة، وفيما علقه الدارقطني: عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عائشة.
ورواية عيسى بن يونس فيما يرويه القعنبي في رواية الكجي: عن الأعمش، عن مسروق، عن عائشة.
ورواية الحسن بن عياش: عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة([8]).
ورواية سعد بن الصلت: عن الأعمش، عن أبي الضحى مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة.
ورواية روح بن مسافر: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن عائشة.
ورواية صالح بن موسى: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
* وأخرجه الشافعي (معرفة السنن 20841)، والحميدي (273)، وابن أبي عمر العدني في المسند (إتحاف الخيرة 3027) عن سفيان بن عيينة، وابن سعد (2/275)، وابن شبة في تاريخ المدينة (1/200)، وابن المنذر (6997) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، وابن سعد (2/275)، وابن شبة في تاريخ المدينة (1/200)، وأبو نعيم الأصبهاني في الحلية (7/249)، والبيهقي في شعب الإيمان (9953) من طريق أبي أحمد محمد بن عبد الله الزبيري، وإسحاق (1629)، وأحمد (25693)، وهناد في الزهد (733)، وابن عساكر (4/106) من طريق وكيع بن الجراح، وإسحاق (1630) عن محمد بن بشر العبدي، وأبو محمد الفاكهي في الفوائد (36) من طريق خلاد بن يحيى، وابن حبان (6606)، وأبو الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدثين (238)، وأبو بكر النقاش في حديثه (ق87/ب) من طريق شعبة بن الحجاج، والبيهقي في معرفة السنن (20842)([9])، وفي دلائل النبوة (7/274)([10]) من طريق جعفر بن عون، ثمانيتهم (ابن عيينة، وأبو نعيم، وأبو أحمد الزبيري، ووكيع، ومحمد بن بشر، وخلاد بن يحيى، وشعبة، وجعفر بن عون) عن مسعر بن كدام،
وأبو داود الطيالسي (1670)، وابن سعد (2/275)، وابن حبان (6368)، وابن عساكر (4/106) من طريق أبي معاوية شيبان بن عبد الرحمن النحوي،
وابن سعد (2/275)، وأحمد (26159)، وأحمد بن منيع (إتحاف الخيرة 3027)، وأبو الشيخ الأصبهاني في أخلاق النبي (884) من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، وأحمد (26178)، والترمذي في الشمائل (405) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، كلاهما (إسحاق الأزرق، وابن مهدي) عن سفيان الثوري،
ثلاثتهم (مسعر، وشيبان، والثوري) عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش،
والطبراني في الأوسط (3016) من طريق عروة بن الزبير([11])،
كلاهما (زر بن حبيش، وعروة) عن عائشة بنحوه.
ورواية زر بن حبيش بلفظ: (أن رجلًا سأل عائشة عن ميراث رسول الله ﷺ، فقالت: لا والله، ما ترك رسول الله ﷺ دينارًا ولا درهمًا، ولا شاة ولا بعيرًا، ولا عبدًا ولا أمة)، هذا لفظ رواية شيبان، والباقي بنحوه، ورواية مسعر فيما يرويه محمد بن بشر، وجعفر بن عون فيها: (أحسبه قال: ولا شاة ولا بعيرًا)، وفيما يرويه شعبة -عند ابن حبان-، فيها: (ما ترك رسول الله ﷺ دينارًا ولا درهمًا، ولا شاة ولا بعيرًا، ولا أوصى بشيء)، ورواية الثوري فيما يرويه ابن مهدي فيها: (قال الثوري: وأشك في العبد والأمة).
ورواية عروة بلفظ: (ما ترك رسول الله ﷺ ذهبًا ولا فضة، ولا شاة ولا بعيرًا، ولا ترك إلا شطرًا من شعير، فأكلنا منه زمانًا، ثم كلته، فوددت أني لم أكله).
![]()