* أخرجه البيهقي (12763) من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم، عن العباس بن الوليد بن مزيد به بمثله.
* وأخرجه أبو محمد المخلدي في الفوائد المنتخبة (ق273/ب) من طريق ضمرة بن ربيعة الفلسطيني،
والخطيب البغدادي في تالي تلخيص المتشابه (70) من طريق عتبة بن السكن،
كلاهما (ضمرة، وعتبة) عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي به بنحوه.
ورواية عتبة: عن الأوزاعي، عن عمرو بن شعيب، مباشرة بإسقاط حسان بن عطية بينهما.
* وأخرجه عبد الرزاق (17406) من طريق يحيى بن أبي كثير،
وابن أبي شيبة في المصنف (12452)، وفي المسند (إتحاف الخيرة 119)، وأحمد (6819) من طريق الحجاج بن أرطاة،
كلاهما (يحيى بن أبي كثير، والحجاج بن أرطاة) عن عمرو بن شعيب به بنحوه.
ورواية يحيى بن أبي كثير قال فيها: أحسبه عن عمرو بن شعيب قال: (كان على العاص بن وائل مئة رقبة يعتقها، فجعل على ابنه هشام خمسين رقبة، وعلى ابنه عمرو خمسين رقبة، فذكر ذلك عمرو لرسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: إنه لا يعتق عن كافر، ولو كان مسلمًا فأعتقت عنه، أو تصدقت، أو حججت بلغه ذلك).
ورواية الحجاج بن أرطاة -عند ابن أبي شيبة- فيها: عن جده: (أنه سأل النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، إن العاص بن وائل كان يأمر في الجاهلية أن ينحر مئة بدنة، وإن هشام بن العاص نحر حصته من ذلك خمسين بدنة، أفأنحر عنه؟ فقال: إن أباك لو كان أقر بالتوحيد فصمت عنه، أو تصدقت عنه، أو أعتقت عنه، بلغه ذلك)، فجعل السائل عبد الله بن عمرو بن العاص.
ورواية الحجاج بن أرطاة -عند أحمد- بلفظ: (أن العاص بن وائل نذر في الجاهلية أن ينحر مئة بدنة...).
![]()