حجم الخط:

تخريج الحديث:

* أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة (3915) من طريق أبي العباس محمد بن أحمد المحبوبي، عن الترمذي به بنحوه، وليس عنده: (ومن ادعى إلى غير أبيه...).

* وأخرجه النسائي في الصغرى (3667)، وفي الكبرى (6642

وابن ناصر الدين في جامع الآثار معلقًا (6/56) عن موسى بن هارون،

كلاهما (النسائي، وموسى بن هارون) عن قتيبة بن سعيد به بنحوه.

ورواية النسائي مختصرة بلفظ: (خطب رسول الله فقال: إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه، فلا وصية لوارث).

* وأخرجه أحمد (17940) عن عفان بن مسلم،

وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (786، 2481) عن أبي كامل فضيل بن حسين الجحدري،

والبزار (جامع المسانيد لابن كثير 8237) عن الفضل بن سهل الأعرج،

وأبو يعلى في المسند (1511)، وفي المفاريد (20) عن خلف بن هشام البزار،

وابن المنذر (6662، 7014)([1])، والطبراني (17/رقم61)، والمزي في تهذيب الكمال (21/600) من طريق عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي،

والطبراني (17/رقم61)، والمزي في تهذيب الكمال (21/600) من طريق خالد بن خداش،

والدبيثي في ذيل تاريخ بغداد (4/175) من طريق سليمان بن داود صاحب البصري،

سبعتهم (عفان، وأبو كامل الجحدري، والفضل بن سهل، وخلف بن هشام، وعبد الله بن عبد الوهاب، وخالد بن خداش، وسليمان بن داود) عن أبي عوانة به بنحوه.

ورواية عفان، وخلف بن هشام، وعبد الله بن عبد الوهاب، فيها: (فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين).

ورواية عفان ليس فيها: (لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا).

ورواية أبي كامل الجحدري مختصرة بلفظ: (خطب رسول الله وهو على ناقته).

ورواية سليمان بن داود مختصرة بلفظ: (لا وصية لوارث).

* وأخرجه النسائي في الصغرى (3669)، وفي الكبرى (6644)، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار -مسند علي (339)، والطبراني (17/رقم68) من طريق إسماعيل بن أبي خالد،

والنسائي في الصغرى (3668)، وفي الكبرى (6643)([2]) من طريق شعبة بن الحجاج،

وابن ماجه (2712)، والقاسم بن سلام في الناسخ والمنسوخ (432)، وابن أبي شيبة (5987، 18629، 27788، 32749)، وأحمد (17939، 17944، 18366، 18371) وابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير - السفر الثاني (1301)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2482)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (82)([3])، والطبراني في الكبير (17/رقم65)، وابن عبد البر في التمهيد (14/299)، وفي الاستذكار (33251) من طريق يزيد بن هارون،

وابن سعد (2/165)، وأحمد (17945، 18372)، والحارث بن أبي أسامة (نصب الراية 4/403)([4])، وابن قانع (2/218)، والدارقطني (4299)، وتمام الرازي (500)، وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (5046)، والبيهقي (12666)، وابن عبد البر في التمهيد (14/299)، وابن حجر في موافقة الخبر الخبر (2/318) من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف،

وأحمد (17939، 18366) عن محمد بن جعفر غندر،

والطبري في تهذيب الآثار - مسند علي (337)، والطوسي (1633) من طريق محمد بن أبي عدي،

والطبراني في الكبير (17/رقم65)، وفي الدعاء (2131) من طريق يزيد بن زريع،

وأبو أحمد العسكري (إكمال تهذيب الكمال 10/159) من طريق محمد بن سواء السدوسي،

ستتهم (يزيد بن هارون، وعبد الوهاب الخفاف، وغندر، وابن أبي عدي، ويزيد بن زريع، ومحمد بن سواء) عن سعيد بن أبي عروبة،

ومحمد بن الحسن في الأصل (5/424) من طريق عبد الله بن محرر العامري([5])،

وأبو داود الطيالسي (1313)([6])، والدارمي (2558، 3287)، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار - مسند علي (337)، وأبو محمد دعلج في مسند المقلين (جامع الآثار لابن ناصر 6/56)، والطبراني (17/رقم60)، وابن حجر في موافقة الخبر الخبر (2/318) من طريق هشام الدستوائي،

وسعيد بن منصور (429)، وأسلم الواسطي في تاريخ واسط (ص116)، والطبراني في الكبير (17/رقم62، 63)، وفي الأوسط (7791)، والخطابي في غريب الحديث (1/514) من طريق أبي محمد طلحة مولى باهلة،

وأحمد (17941، 18367، 18368)، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار - مسند علي (338)، وابن البختري في الحادي عشر من حديثه (616)، والطبراني (17/رقم64)، والبيهقي (1221)، والبغوي في شرح السنة (1460)، وفي التفسير (1/192)، وابن حجر في موافقة الخبر الخبر (2/318) من طريق حماد بن سلمة،

وأحمد (17940، 18367)، وابن أبي حاتم في العلل معلقًا (817)، والطبراني (17/رقم67) من طريق همام بن يحيى،

وابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير - السفر الثاني (1300) من طريق بكير بن أبي السميط،

وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (788)، وابن الأثير في أسد الغابة (4/208) من طريق محمد بن عبيد الله العرزمي،

وأسلم الواسطي في تاريخ واسط (ص116) من طريق القاسم بن وليد الهمداني،

وابن أبي حاتم في العلل معلقًا (817)، وابن قانع (2/219)، من طريق أبان بن يزيد العطار،

والطبراني (17/رقم66) من طريق مجاعة بن الزبير،

وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة معلقًا (5047) عن عبد الغفار بن القاسم، والحجاج بن أرطاة، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، والحسن بن دينار،

جميعهم -سبعة عشر راويًا- (إسماعيل بن أبي خالد، وشعبة، وابن أبي عروبة، وعبد الله بن محرر، وهشام الدستوائي، وطلحة مولى باهلة، وحماد بن سلمة، وهمام، وابن أبي السميط، ومحمد بن عبيد الله، والقاسم بن وليد، وأبان العطار، ومجاعة بن الزبير، وعبد الغفار بن القاسم، والحجاج بن أرطاة، والمسعودي، والحسن بن دينار) عن قتادة به بنحوه.

ورواية إسماعيل بن أبي خالد -عند النسائي- مختصرة بلفظ: (إن الله عزَّ اسمه قد أعطى كل ذي حق حقه، ولا وصية لوارث)، وعند ابن جرير الطبري بلفظ: (من ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله).

ورواية شعبة مختصرة بلفظ: (أنه شهد رسول الله يخطب الناس على راحلته، وإنها لتقصع بجرتها، وإن لعابها ليسيل، فقال رسول الله في خطبته: إن الله ۵ قد قسم لكل إنسان قسمه من الميراث، فلا تجوز لوارث وصية).

ورواية ابن أبي عروبة فيها: (إن الله قسم لكل وارث نصيبه من الميراث) بدل: (إن الله ۵ أعطى كل ذي حق حقه).

ورواية هشام الدستوائي، وطلحة مولى باهلة، وحماد بن سلمة، ومحمد بن عبيد الله، وابن أبي عروبة فيما يرويه غير يزيد بن هارون -عند ابن أبي شيبة- فيها: (فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين).

ورواية ابن أبي عروبة فيما يرويه عبد الوهاب الخفاف -عند الدارقطني- بلفظ: (خطبنا رسول الله بمنى، فقال: إن الله قسم لكل إنسان نصيبه من الميراث، فلا يجوز لوارث وصية إلا من الثلث).

ورواية ابن أبي السميط، وأبان العطار مختصرة بلفظ: (خطبنا النبي فقال: لا تجوز وصية لوارث).

ورواية إسماعيل بن أبي خالد: عن قتادة، عن عمرو بن خارجة، ليس فيها شهر ولا ابن غنم.

ورواية ابن أبي السميط، ومحمد بن عبيد الله، والحجاج بن أرطاة، والمسعودي، والحسن بن دينار، وابن أبي عروبة فيما يرويه محمد بن سواء، وطلحة مولى باهلة -عند سعيد بن منصور، والخطابي-، وهمام -عند غير ابن أبي حاتم-، وأبان العطار -عند ابن أبي حاتم-: عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عمرو بن خارجة، ليس فيها عبد الرحمن بن غنم.

ورواية عبد الله بن محرر: عن قتادة، عن أبي قلابة الجرمي مرسلًا.

ورواية القاسم بن وليد: عن قتادة، عن الحسن البصري، عن شهر بن حوشب، عن أبي خارجة.

* وأخرجه ابن إسحاق في السيرة (السيرة لابن هشام 6/11

وعبد الرزاق (16814)، وعنه أحمد (17938)، وإسحاق (2273) عن يحيى بن اليمان العجلي، كلاهما (عبد الرزاق، ويحيى بن اليمان) عن سفيان الثوري،

والطبراني (17/رقم69) من طريق حفص بن غياث،

ثلاثتهم (ابن إسحاق، والثوري، وحفص بن غياث) عن ليث بن أبى سليم،

وعبد الرزاق (16813، 17433)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (787)، وابن الأثير في أسد الغابة (4/208)([7]) من طريق معمر بن راشد،

وأحمد (17946، 18373)، وابن قانع (2/219)، والدارقطني (4300)، وتمام الرازي (500)، وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (5047)، من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، وأحمد (17939([8])، 17947، 18366، 18374) عن محمد بن جعفر غندر، وأبو أحمد العسكري (إكمال تهذيب الكمال 10/159) من طريق محمد بن سواء، ثلاثتهم (عبد الوهاب الخفاف، وغندر، ومحمد بن سواء) عن سعيد بن أبي عروبة،

والبخاري في التاريخ الكبير معلقًا (6/304) من طريق المغيرة بن مسلم، وورقاء بن عمر،

وابن أبي حاتم في العلل معلقًا (817) عن همام بن يحيى،

(معمر، وابن أبي عروبة، والمغيرة بن مسلم، وورقاء بن عمر، وهمام) عن مطر بن طهمان الوراق،

وأحمد (17938) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى([9])،

وأبو القاسم بن بشران في الأمالي (211)، وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة معلقًا (5047)، والواحدي في التفسير الوسيط (1/269)، وابن حجر في موافقة الخبر الخبر (2/319) من طريق أبي بكر الهذلي،

والطبراني (17/رقم72)، وابن منده في معرفة الصحابة (ص511) من طريق محمد بن يوسف الفريابي،

وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (2500) من طريق جبارة بن مغلس،

كلاهما (الفريابي، وجبارة) عن عبد الحميد بن بهرام،

خمستهم (ليث بن أبى سليم، ومطر الوراق، وابن أبي ليلى، وأبو بكر الهذلي، وعبد الحميد بن بهرام) عن شهر بن حوشب به بنحوه.

ورواية ليث بن أبى سليم فيما يرويه ابن إسحاق بلفظ: (بعثني عتاب بن أسيد إلى رسول الله في حاجة، ورسول الله واقف بعرفة، فبلغته، ثم وقفت تحت ناقة رسول الله ، وإن لغامها ليقع على رأسي، فسمعته وهو يقول: أيها الناس إن الله أدى إلى كل ذي حق حقه، وإنه لا تجوز وصية لوارث، والولد للفراش واللعاهر الحجر، ومن ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه؛ فعليه لعنة الله والملائكة الناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا).

ورواية ليث بن أبى سليم فيما يرويه الثوري في رواية عبد الرزاق بلفظ: عن شهر بن حوشب، قال: (أخبرني من سمع النبي -وإن لعاب ناقة النبي يسيل على فخذه-، قال: خطبنا رسول الله وهو على ناقته، فقال: إن الصدقة لا تحل لي ولا لأهل بيتي، وأخذ وبرة من كاهل ناقته، فقال: لا والله ولا ما يساوي هذا، ولا ما يزن هذا، لعن الله من ادعى إلى غير أبيه أو تولى إلى غير مواليه، الولد للفراش وللعاهر الحجر، إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه، فلا وصية لوارث).

ورواية ليث بن أبى سليم فيما يرويه حفص بن غياث، والثوري في رواية يحيى بن اليمان، ومطر الوراق فيما يرويه المغيرة بن مسلم، وورقاء بن عمر مختصرة بلفظ: (لا وصية لوارث).

ورواية مطر الوراق فيما يرويه معمر فيها: (... أو انتمى إلى غير من أنعم الله به عليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين).

ورواية مطر الوراق فيما يرويه ابن أبي عروبة فـي رواية عبـد الوهاب الخفاف - عند تمام الرازي- فيها: (لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا، ثم تلا: { فَمَا   تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا ۚ } [الفرقان:19]).

ورواية أبي بكر الهذلي فيها: (فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين).

ورواية عبد الحميد بن بهرام فيما يرويه الفريابي -عند الطبراني- بلفظ: (أيها الناس، لا يحل لي، ولا لأحد من مغانم المسلمين([10]) ما يزن في هذه الوبرة
-وأخذ وبرة من غارب ناقته- بعد الذي فرض الله لي).

ورواية عبد الحميد بن بهرام فيما يرويه جبارة، والفريابي -عند ابن منده- بلفظ: (بينا رسول الله بين شعبتي رحله، فسمعته يقول: إن الصدقة لا تحل لي، ولا لأحد من أهل بيتي).

ورواية ابن أبي ليلى، وليث بن أبي سليم فيما يرويه ابن إسحاق، وأبي بكر الهذلي -عند أبي نعيم-، ومطر الوراق فيما يرويه معمر، ومغيرة بن مسلم، وورقاء بن عمر، وابـن أبي عروبة في رواية محمد بن سواء، وعبد الوهاب الخفاف -عند الدارقطني-: عن شهر بن حوشب، عن عمرو بن خارجة، ليس فيه ابن غنم.

ورواية ليث بن أبي سليم فيما يرويه الثوري في رواية عبد الرزاق: عن شهر بن حوشب، قال: أخبرني من سمع النبي .

ورواية ليث بن أبي سليم فيما يرويه الثوري في رواية يحيى بن اليمان: عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد.

ورواية ليث بن أبي سليم فيما يرويه حفص بن غياث: عن مجاهد، عن عمرو بن خارجة.

ورواية عبد الحميد بن بهرام فيما يرويه جبارة، والفريابي -عند الطبراني-: عن شهر بن حوشب، عن خارجة بن عمرو.

ورواية الفريابي -عند ابن منده-: عن عبد الحميد بن جعفر، عن شهر بن حوشب، عن خارجة بن عمرو.

* وأخرجه ابن أبي شيبة (32752) من طريق هشام بن حسان،

والطبراني (17/رقم70)، والدارقطني (4296)، والبيهقي (12667) من طريق إسماعيل بن مسلم،

وابن عدي (12745) من طريق المبارك بن فضالة،

ثلاثتهم (هشام بن حسان، وإسماعيل بن مسلم، والمبارك بن فضالة) عن الحسن البصري،

والطبراني (17/رقم71) من طريق عامر الشعبي،

كلاهما (الحسن البصري، والشعبي) عن عمرو بن خارجة به بنحوه.

ورواية الحسن البصري فيما يرويه هشام بن حسان، وإسماعيل بن مسلم مختصرة بلفظ: (ليس لوارث وصية، إلا إن يشاء الورثة)، غير أن رواية هشام بن حسان من قول الحسن.

وفيما يرويه المبارك بن فضالة هكذا: عن الحسن، قال: قال معقل بن يسار المزني: (كنا بمنى، وكان رسول الله يخطب، ولعاب ناقته بين كتفي، ففهمت من كلامه، قال: لا وصية لوارث).

ورواية الشعبي بلفظ: (وقف فينا رسول الله يوم الفتح([11])، حتى اجتمع إليه من بعُد، فنادى بصوت أسمعهم، فقال: أيها الناس، إن الله قد أحسن إليكم، ورد إلى كل ذي حق حقه، ألا إنها لا وصية لوارث بعد موقفي هذا، الولد للفراش، وللعاهر الحجر، من ادعى إلى غير أبيه، أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، يوم القيامة لا يقبل منه صرف ولا عدل، ثم انصرف، وانصرف الناس).

 

Adobe Systems

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة