حجم الخط:

تخريج الحديث:

* أخرجه الأزرقي في أخبار مكة (1/245) عن جده أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، عن سفيان بن عيينة به بمثله.

* وأخرجه إسحاق (المطالب العالية 1593)، والبلاذري في فتوح البلدان (ص58) من طريق أبي هلال محمد بن سليم الراسبي،

وابن حزم في حجة الوداع (397) من طريق حماد بن أبي سليمان([1])،

كلاهما (أبو هلال الراسبي، وحماد بن أبي سليمان) عن الحسن البصري به بنحوه.

ورواية أبي هلال الراسبي بلفظ: (أن عمر همَّ أن يأخذ كنز الكعبة، وينفقه في سبيل الله تعالى، فقال له أبي بن كعب : سبقك صاحباك فلم يفعلا، فلو كان خيرًا لفعلاه، فتركه).

ورواية حماد بن أبي سليمان بلفظ: (أن عمر أراد أن يأخذ مال الكعبة، وقال: الكعبة غنية عن ذا المال، وأن ينهى أهل اليمن أن يصبغوا بالبول، وأراد أن ينهى عن متعة الحج، فقال أبي بن كعب: قد رأى رسول الله مكان هذا المال، وبه وبأصحابه إليه حاجة، فلم يأخذه، وأنت فلا تأخذه، وقد كان رسول الله وأصحابه يلبسون الثياب اليمانية، فلم ينه عنها، وقد علم أنها تصبغ بالبول، وقد تمتعنا مع رسول الله فلم ينه عنها ولم ينزل الله تعالى فيها نهيًا).

* وأخرجه الأزرقي في أخبار مكة (1/246) من طريق الواقدي، عن أشياخه، قالوا: قال عمر : (لقد هممت أن لا أترك في الكعبة شيئًا إلا قسمته، فقال له أبي بن كعب: والله ما ذلك لك، قال: ولم؟ قال: قرر الله موضع كل مال، وأقره رسول الله ، قال: صدقت).

 

 

Adobe Systems


 

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة