* أخرجه ابن المنذر (6374) عن عبد الله بن أحمد بن زكريا بن أبي مسرة، عن الحميدي به بمثله([1]).
* وأخرجه مسدد (إتحاف الخيرة 3369)، وأحمد (24859) عن يحيى بن سعيد القطان،
وابن سعد (2/210) عن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف،
وابن أبي شيبة (37090) عن علي بن مسهر،
وأحمد (26131)، وأبو يعلى (إتحاف الخيرة 3369)، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار - مسند ابن عباس (1/260) من طريق يزيد بن هارون،
وهناد في الزهد (622)،
وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار - مسند ابن عباس (1/259) عن أبي كريب محمد بن العلاء،
كلاهما (هناد، وأبو كريب) عن عبدة بن سليمان الكلابي،
وعلي بن حجر في حديث إسماعيل بن جعفر (213)، والخليل بن أحمد السجزي في الآداب (جامع الآثار 6/401)([2])، والشجري في الأمالي الخميسية (2201)، والبغوي (1658)، وابن عساكر (4/110) من طريق إسماعيل بن جعفر،
وهشام بن عمار في حديثه (114) عن سعيد بن يحيى اللخمي،
وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار - مسند ابن عباس (1/263) من طريق مسعود بن واصل الأزرق،
وابن حبان (3212) من طريق يزيد بن زريع،
تسعتهم (يحيى القطان، وعبد الوهاب الخفاف، وعلي بن مسهر، ويزيد بن هارون، وعبدة بن سليمان، وإسماعيل بن جعفر، وسعيد اللخمي، ومسعود بن واصل، ويزيد بن زريع) عن محمد بن عمرو بن علقمة به بلفظ: (قال رسول الله ﷺ في مرضه الذي مات فيه: يا عائشة، ما فعلت الذهب؟ فجاءت ما بين الخمسة إلى السبعة أو الثمانية، أو تسعة، فجعل يقلبها بيده ويقول: ما ظن محمد بالله ۵ لو لقيه وهذه عنده؟ أنفقيها)، واللفظ ليحيى القطان -عند أحمد-، والباقي بنحوه.
ورواية يحيى القطان -عند مسدد- فيها: (فأخرجت ما بين الأربعة إلى الخمسة مثاقيل، فوضعها في يده أو فوضعتها في يده).
ورواية عبد الوهاب الخفاف، وعبدة بن سليمان، ويزيد بن زريع، وإسماعيل بن جعفر -عند الشجري-، فيها: (ما بين السبعة والخمسة).
ورواية علي بن مسهر، ويزيد بن هارون -عند أحمد-، وإسماعيل بن جعفر
-عند غير الشجري-، فيها: (ما بين الخمسة إلى التسعة).
ورواية مسعود بن واصل فيها: (وكانت ما بين السبعة إلى التسعة).
ورواية سعيد اللخمي، ويزيد بن هارون -عند ابن جرير الطبري-: ليس فيها ذكر عدد الذهب.
ورواية عبدة بن سليمان فيما يرويه أبو كريب: عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
* وأخرجه الواقدي في المغازي (إمتاع الأسماع 14/515)([3]) من طريق محمد بن إبراهيم التيمي،
وسعيد بن منصور (5583)، وابن سعد (2/210)، والطبراني (6/رقم5990)، وابن الجوزي في المنتظم (4/32) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن القاري،
وابن سعد (2/210) من طريق يحيى بن أيوب الغافقي،
وأحمد (25199)، وأبو نعيم الأصبهاني في الحلية (3/257) من طريق أبي غسان محمد بن مطرف،
وابن حبان (715)، وابن عساكر (4/109، 110([4])) من طريق محمد بن عجلان،
أربعتهم (يعقوب بن عبد الرحمن، ويحيى بن أيوب، وأبو غسان، وابن عجلان) عن أبي حازم سلمة بن دينار الأعرج،
وأبو الشيخ الأصبهاني في أخلاق النبي (878) من طريق الوازع بن نافع العقيلي،
وابن عساكر (4/110) من طريق محمد بن طحلاء([5])،
أربعتهم (محمد بن إبراهيم التيمي، وأبو حازم، والوازع بن نافع، ومحمد بن طحلاء) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن به بنحوه.
ورواية محمد بن إبراهيم التيمي بلفظ: (حضر رسول الله ﷺ وهو في صدري، فقال: ما فعلت الذهبة؟ فأتيته بها وهي تسعة دنانير، فقال: أنفقيها، ما ظن محمد بربه لو لقي الله تعالى وهي عنده؟).
ورواية أبي حازم فيما يرويه يعقوب بن عبد الرحمن بلفظ: (كانت عند رسول الله ﷺ سبعة دنانير وضعها عند عائشة، فلما كان في مرضه قال لعائشة: ابعثي بالذهب إلى علي، وأغمي عليه ﷺ، وشغل عائشة ما به، قال ذلك ثلاث مرات، كل ذلك يغمى على رسول الله ﷺ، ويشغل عائشة ما به، فبعث إلى علي فتصدق بها، وأمسى رسول الله ﷺ ليلة الاثنين في جديد الموت، فأرسلت عائشة بمصباحها إلى امرأة من النساء، فقالت لها: قطري في مصباحنا من عكتك السمن؛ فإن رسول الله أمسى في جديد الموت).
ورواية أبي حازم فيما يرويه يحيى بن أيوب بلفظ: (أن رسول الله ﷺ قال لها في مرضه الذي مات فيه: يا عائشة، هلمي تلك الذهب، قالت: فأتيته بها، وهي أحد العددين تسعة أو سبعة، فأخذها بيده فقال: ما ظن محمد لو لقي الله وهذه عنده؟).
ورواية أبي حازم فيما يرويه أبو غسان بلفظ: (أمرني نبي الله ﷺ أن أتصدق بذهب كانت عندها في مرضه، قالت: فأفاق، فقال: ما فعلت؟ قالت: لقد شغلني ما رأيت منك، قال: فهلميها، قال: فجاءت بها إليه سبعة، أو تسعة دنانير -أبو حازم يشك-، فقال حين جاءت بها: ما ظن محمد أن لو لقي الله ۵ وهذه عنده؟ وما تبقي هذه من محمد لو لقي الله ۵ وهذه عنده؟).
ورواية أبي حازم فيما يرويه ابن عجلان بلفظ: (اشتد وجع رسول الله ﷺ، وعنده سبعة دنانير، أو تسعة، فقال: يا عائشة، ما فعلت تلك الذهب؟ فقلت: هي عندي، قال: تصدقي بها، قالت: فشغلت، ثم قال: ما فعلت تلك الذهب؟ فقلت: هي عندي، فقال: ائتني بها، قالت: فجئت بها فوضعها في كفه ثم قال: ما ظن محمد أن لو لقي الله وهذه عنده؟ ما ظن محمد أن لو لقي الله وهذه عنده؟).
ورواية الوازع بن نافع بلفظ: (لما ثقل النبي ﷺ، قال: يا عائشة ما فعلت الدنانير؟ قالت: فأتيته بها، فأغمي عليه، فلما أفاق، قال: يا عائشة ما فعلت الدنانير؟ قالت: قلت: يا رسول الله، أتيتك بها فأغمي عليك، وشغلنا بك، فأخذها النبي ﷺ فوضعها في كفه، ثم نقرها على ظفره دينارًا دينارًا، ثم قال: ما ظن محمد لو لقي ربه ۵ وهذه الدنانير عنده؟ ثلاث مرات، قالت: فلم يبرح حتى وضعها في حقها).
ورواية محمد بن طحلاء بلفظ: عن أبي سلمة قال: (قلت لعائشة حدثيني حديث الدنانير التي وضعها عندك رسول الله ﷺ، فقالت: غمي عليه كل ذلك يسألني عنها، قالت: ثم أفاق، فأخذها وهي سبع دنانير، فقال: ما ظن محمد بربه لو لقي الله ۵ وهذه الدنانير عنده؟ قالت: فأخذها فبددها).
ورواية أبي حازم فيما يرويه يعقوب بن عبد الرحمن: عن سهل بن سعد.
* وأخرجه سعيد بن منصور (5613)، وابن سعد (2/210) من طريق محمد بن عبد الله القاري أو عبيد الله بن عبد الله بن عتبة،
وابن سعد (2/209)، وأبو محمد الفاكهي في الفوائد (141)، والعيسوي في الفوائد (18)، وأبو القاسم بن بشران في الأمالي (828)، والبيهقي في شعب الإيمان (9948) من طريق عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة،
وأحمد (25372)، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار - مسند ابن عباس (1/252)، وأبو محمد الفاكهي في الفوائد (35)، وابن حبان (3213)، وأبو القاسم بن بشران في الأمالي (31)، والبيهقي في الكبير (13160)، وفي دلائل النبوة (1/346)، وفي شعب الإيمان (9949)، وأبو الحسن الخلعي في الخلعيات (469) من طريق أبي أمامة بن سهل بن حنيف،
ثلاثتهم (محمد بن عبد الله القاري أو عبيد الله بن عبد الله، وابن أبي مليكة، وأبو أمامة بن سهل) عن عائشة.
ورواية محمد بن عبد الله القاري أو عبيد الله بن عبد الله بلفظ: (أتت رسول الله ﷺ ثمانية دراهم بعد أن أمسى، ولم يزل قائمًا وقاعدًا، ولا يأتيه النوم حتى سمع سائلًا يسأل، قالت: فخرج من عندي فما عدا أن دخل فسمعت غطيطه، فلما أن أصبح، قلت: أي رسول الله، رأيتك أول الليل قائمًا وقاعدًا لا يأتيك النوم حتى خرجت من عندي، فما عدا أن دخلت فسمعت غطيطك، قال: أجل، أتت رسول الله ثمانية دراهم بعد أن أمسى، فما ظن رسول الله ﷺ لو لقي الله وهي عنده).
ورواية ابن أبي مليكة بلفظ: (أصاب رسول الله ﷺ دنانير فقسمها إلا ستة، فدفع الستة إلى بعض نسائه، فلم يأخذه النوم حتى قال: ما فعلت الستة؟ قالوا: دفعتها إلى فلانة، قال: ائتوني بها، فقسم منها خمسة في خمسة أبيات من الأنصار، ثم قال: استنفقوا هذا الباقي، وقال: الآن استرحت، فرقد).
ورواية أبي أمامة بن سهل بلفظ: (دخلت أنا وعروة بن الزبير يومًا على عائشة فقالت: لو رأيتما نبي الله ﷺ ذات يوم في مرض مرضه، قالت: وكان له عندي ستة دنانير -قال موسى([6]): أو سبعة- قالت: فأمرني نبي الله ﷺ أن أفرقها، قالت: فشغلني وجـع نبـي الله ﷺ، حتى عافـاه الله قالـت: ثـم سـألنـي عنـهـا، فقـال: مـا فعلـت الستـة -قال: أو السبعة-؟ قلت: لا والله، لقد كان شغلني وجعك، قالت: فدعا بها، ثم صفها في كفه، فقال: ما ظن نبي الله لو لقي الله ۵ وهذه عنده؟).
![]()