حجم الخط:

الروايات الضعيفة:

- عن الواقدي: حدثني محمد بن عبد الله، وموسى بن محمد، وعبد الله بن جعفر، وعبد الله بن يزيد، وابن أبي حبيبة، وابن أبي سبرة، وعبد الحميد بن جعفر، وعبد الرحمن بن عبد العزيز، ويونس بن محمد، ومحمد بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة، ومحمد بن صالح بن دينار، ونجيح، وأسامة بن زيد، وحزام بن هشام، ومعاذ بن محمد، ويحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، ومعمر بن راشد -فكل قد حدثني من حديث الفتح بطائفة، وبعضهم أوعى له من بعض، وغير هؤلاء قد حدثني أيضًا، فكتبت كل ما سمعت منهم-، قالوا: (كانت خزاعة في الجاهلية قد أصابوا رجلًا من بني بكر، أخذوا ماله، فمر رجل من خزاعة على بني الديل بعد ذلك فقتلوه، فوقعت الحرب بينهم... قالوا: فلما أشرف رسول الله على الناس، وقد ليط بهم حول الكعبة فهم جلوس، قال: الحمد لله الذي صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده! ماذا تقولون وماذا تظنون؟ قالوا: نقول خيرًا ونظن خيرًا، أخ كريم وابن أخ كريم، وقد قدرت! فقال رسول الله : فإني أقول كما قال أخي يوسف: { لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ } [يوسف:92]، ألا إن كل ربا في الجاهلية، أو دم، أو مال، أو مأثرة، فهو تحت قدمي هاتين إلا سدانة البيت وسقاية الحاج، ألا وفي قتيل العصا والسوط الخطأ شبه العمد الدية مغلظة مائة ناقة، منها أربعون في بطونها أولادها، إن الله قد أذهب نخوة الجاهلية وتكبرها بآبائها، كلكم من آدم وآدم من تراب، وأكرمكم عند الله أتقاكم، ألا إن الله حرم مكة يوم خلق السموات والأرض، فهي حرام بحرمة الله، لم تحل لأحد قبلي، ولا تحل لأحد كائن بعدي، ولم تحل لي إلا ساعة من النهار-يقصرها رسول الله بيده هكذا- لا ينفر صيدها، ولا يعضد عضاهها، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد، ولا يختلى خلاها، فقال العباس، وكان شيخًا مجربًا: إلا الإذخر يا رسول الله، فإنه لا بد منه، إنه للقبر وطهور البيوت، قال: فسكت رسول الله ساعة، ثم قال: إلا الإذخر فإنه حلال، ولا وصية لوارث، وإن الولد للفراش وللعاهر الحجر، ولا يحل لامرأة تعطي من مالها إلا بإذن زوجها، والمسلم أخو المسلم، والمسلمون إخوة، والمسلمون يد واحدة على من سواهم، تتكافأ دماؤهم، يرد عليهم أقصاهم، ويعقد عليهم أدناهم، ومشدهم على مضعفهم وميسرتهم على قاعدهم، ولا يقتل مسلم بكافر، ولا ذو عهد في عهده، ولا يتوارث أهل ملتين مختلفتين، ولا جلب ولا جنب، ولا تؤخذ صدقات المسلمين إلا في بيوتهم وبأفنيتهم، ولا تنكح المرأة على عمتها وخالتها، والبينة على من ادعى، واليمين على من أنكر، ولا تسافر امرأة مسيرة ثلاث إلا مع ذي محرم، ولا صلاة بعد العصر وبعد الصبح، وأنهاكم عن صيام يومين: يوم الأضحى، ويوم الفطر، وعن لبستين: لا يحتب أحدكم في ثوب واحد يفضي بعورته إلى السماء، ولا يشتمل الصماء، ولا إخالكم إلا وقد عرفتموها...) الواقدي في المغازي.

 

 

Adobe Systems


 

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة