الحديث يرويه محمد بن إسحاق مرسلًا.
وإسناده ضعيف جدًّا؛ فإنه معضل؛ لأن ابن إسحاق من صغار التابعين، وأيضًا مشهور بالرواية عن الضعفاء والمجهولين والهلكى، والتدليس عنهم، قال البيهقي: "محمد بن إسحاق بن يسار إذا لم يذكر اسم من حدث عنه لم يفرح به"([1]).
وقال ابن حجر: "صدوق مشهور بالتدليس عن الضعفاء والمجهولين، وعن شر منهم، وصفه بذلك أحمد، والدارقطني، وغيرهما"([2]).
![]()