الحديث يرويه طاوس بن كيسان مرسلًا.
ويرويه عن طاوس: هشام بن حجير المكي، وعبد الله بن طاوس بن كيسان.
ويرويه عن هشام بن حجير: سفيان بن عيينة.
وقد اختلف في إسناد هذا الحديث على سفيان بن عيينة، فروي عنه على وجهين:
الوجه الأول: سفيان بن عيينة، عن هشام بن حجير، عن طاوس مرسلًا.
وهو رواية: عبد الرزاق، والحسين بن الحسن المروزي، وعلي بن الجعد.
الوجه الثاني: سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وهو رواية: مؤمل بن إسماعيل.
والصواب عن ابن عيينة: رواية الحديث على الوجه الأول مرسلًا؛ فقد رواه كذلك ثلاثة من ثقات أصحابه، أما الوجه الثاني فإنه من رواية مؤمل بن إسماعيل، وهو سيء الحفظ، كثير الخطأ، ويُقال: دفن كتبه فكان يحدث من حفظه، فكثر خطؤه([1]).
وقد رواه عبد الله بن طاوس، عن أبيه مرسلًا كذلك.
![]()