حجم الخط:

الحكم على الحديث:

الحديث يرويه عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين مرسلًا.

وقد اختلف عليه في إسناده؛ فرُوي عنه على وجهين:

الوجه الأول: عبد الله بن أبي حسين مرسلًا بلفظ مختصر.

وهو رواية: عبد الله بن زياد بن سمعان، وعبد الجليل بن حميد اليحصبي، ويحيى بن أيوب الغافقي.

الوجه الثاني: عبد الله بن أبي حسين، عن عطاء بن أبي رباح، والحسن البصري، وطاوس، مرسلًا بلفظ مطول.

وهو رواية: مسلم بن خالد الزنجي.

والراجح هو الوجه الأول؛ لأنه رواية الأكثر، وإن كان فيهم متروك الحديث وهو عبد الله بن سمعان([1])، فإن عبد الجليل اليحصبي، وثقه أحمد بن صالح، وقال النسائي: لا بأس به([2])، ويحيى بن أيوب الغافقي مختلف فيه، والأكثر على ضعفه، وهو صدوق كثير الخطأ([3]).

وأما الوجه الثاني؛ فمن رواية مسلم بن خالد الزنجي، وهو مختلف فيه، وهو إلى الضعف أقرب؛ فقد ضعفه ابن المديني، وأحمد، والبخاري، وأبو داود، وأبو حاتم، والنسائي، وضعفه أيضًا يحيى بن معين في رواية، ووثقه في رواية أخرى، وكذا وثقه الدارقطني، ولخصَّ حاله ابن حجر بقوله: صدوق كثير الأوهام([4]).

وعلى أية حال فالحديث مرسل من وجهيه، والله أعلم.

Adobe Systems

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة