حجم الخط:

الحكم على الحديث:

الحديث لم أقف عليه مسندًا عن معاذ بن جبل، والظاهر أنه من تفردات الديلمي، وكتابه مظنة الضعيف، والغرائب.

قال أبو شجاع الديلمي في المقدمة: "أُثبت في كتابي هذا عشرة آلاف حديث وكثيرا من الأحاديث القصار على سبيل الاختصار، من الصحاح والغرائب والأفراد"([1]).

وقال ابن تيمية: "ولم نذكر من لا يروي بإسناد، مثل: كتاب وسيلة المتعبدين لعمر الملا الموصلي، وكتاب الفردوس لشهريار الديلمي، وأمثال ذلك، فإن هؤلاء دون هؤلاء الطبقات؛ وفيما يذكرونه من الأكاذيب أمر كبير".

وقال أيضًا: "كتاب الفردوس فيه من الأحاديث الموضوعات ما شاء الله، ومصنفه شيرويه بن شهردار الديلمي، وإن كان من طلبة الحديث ورواته، فإن هذه الأحاديث التي جمعها وحذف أسانيدها، نقلها من غير اعتبار لصحيحها وضعيفها وموضوعها؛ فلهذا كان فيه من الموضوعات أحاديث كثيرة جدًّا".

وقال أيضا: "العزو إلى الفردوس، وإلى أبي نعيم لا تقوم به حجة باتفاق أهل العلم".

وقال الذهبي: "كتاب الفردوس مصنفه شيرويه بن شهريار الديلمي المُحدث، فيه موضوعات جمة".

وقال أيضًا: "كتاب الفردوس للديلمي محشو بالموضوعات كغيره... ولا تحل نسبته إلى الرسول".

وقال السيوطي: "كل ما عُزي... للحكيم الترمذي في نوادر الأصول، أو للحاكم في تاريخه، أو لابن الجارود في تاريخه، أو للديلمي في مسند الفردوس، فهو ضعيف، فيستغنى بالعزو إليها أو إلى بعضها عن بيان ضعفه"([2]).

Adobe Systems

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة