* أخرجه الخطابي في أعلام الحديث (280) من طريق إبراهيم بن معقل النسفي،
والمهلب في المختصر النصيح (1807) من طريق محمد بن يوسف الفربري،
كلاهما (النسفي، والفربري) عن البخاري به بمثله، ولم يذكر المهلب متنه، وقرنه بروايات أخرى.
* وهو في الموطأ لمالك - رواية يحيى الليثي (2223)، ورواية محمد بن الحسن (735)، ورواية ابن القاسم (تلخيص القابسي 68)، ورواية سويد الحدثاني (307)، ورواية أبي مصعب (1944) بمثله.
* وأخرجه النسائي في الكبرى (11040) من طريق عبد الرحمن بن القاسم،
وابن وهب في المسند (جامع الآثار لابن ناصر الدين 6/7)، ومن طريقه سحنون في المدونة (6/4)، وأبو عوانة (6204)، والطحاوي في شرح المشكل (2628، 5222)، والبيهقي في الكبير (12691)، وفي الصغرى (2304)، وفي الخلافيات (3712)، والقاسم بن الفضل الثقفي في الأول من الثقفيات (ق9/أ)،
والشافعي في الأم (1787)([1])، وفي السنن المأثورة (519)، ومن طريقه الطحاوي في شرح المشكل (2628)، والبيهقي في معرفة السنن (12777)،
والواقدي في المغازي (3/1115)،
ويعقوب بن سفيان (1/368)، والشاشي (88)، والجوهري في مسند الموطأ (217)، وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (536)، والبيهقي (12691) من طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي،
ويعقوب بن سفيان (1/368)، والبيهقي (12691) من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير،
وأبو يعلى (831)، وابن عساكر (20/333) من طريق سويد بن سعيد الحدثاني،
وأبو عوانة (6206) من طريق الوليد بن مسلم،
وأبو القاسم البغوي في حديث الزبيري (84)، والشاشي (85)، وابن عساكر (20/333) من طريق مصعب بن عبد الله الزبيري،
وابن حبان (6026)، والبغوي (1459)، وابن عساكر (20/334)، وابن حجر في نتائج الأفكار (4/215) من طريق أبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري،
عشرتهم (ابن القاسم، وابن وهب، والشافعي، والواقدي، والقعنبي، وابن بكير، وسويد الحدثاني، والوليد بن مسلم، ومصعب بن عبد الله، وأبو مصعب الزهري) عن مالك به بمثله، ورواية ابن القاسم مقصورة على آخره: (اللهم أمض لأصحابي هجرتهم...)([2])، ورواية ابن وهب إلى قوله: (الثلث، والثلث كثير)([3]).
* وأخرجه الحميدي (66)، ومن طريقه البخاري (6733)، وابن أبي خيثمة في التاريخ - السفر الثاني (4016)، وأبو عوانة (6202)، والمهلب في المختصر النصيح (1807)، والبيهقي (17841)، وابن عبد البر في التمهيد (6/46)، والعلائي في إثارة الفوائد (90)،
وابن أبي شيبة (32960)، وعنه مسلم (1628)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (217)، وفي السنة (310)،
ومسلم (1628) عن قتيبة بن سعيد،
وأبو داود (2851)، وأبو عوانة (6203)، والجصاص في أحكام القرآن (3/30)، وفي شرح مختصر الطحاوي (4/157)، والخطابي في معالم السنن (4/83) من طريق عثمان بن أبي شيبة،
وأبو داود (2851)([4])، والجصاص في أحكام القرآن (3/30)، وفي شرح مختصر الطحاوي (4/157)، والخطابي في معالم السنن (4/83) من طريق محمد بن أحمد بن أبي خلف،
والترمذي (2116)، وابن الأثير في أسد الغابة (2/427) من طريق محمد بن أبي عمر العدني،
والنسائي في الصغرى (3652)، وفي الكبرى (6627، 9339) عن عمرو بن عثمان بن سعيد الحمصي،
والحسين المروزي في البر والصلة (162، 169)، وعنه ابن ماجه (2708)، وابن خزيمة في التوحيد (11)،
وابن ماجه (2708)، وابن فارس في الصاحبي (ص97) من طريق هشام بن عمار،
وابن ماجه (2708) عن سهل بن أبي سهل الرازي،
والشافعي في السنن المأثورة (518)، ومن طريقه البيهقي في معرفة السنن (12778)،
وسعيد بن منصور (330)،
وابن سعد (3/134)،
وأحمد (1565)،
وزكريا المروزي في حديث ابن عيينة (14)، ومن طريقه أبو عوانة (6201)، والشاشي (84)، وإسماعيل الصفار في حديث المروزي (59)، والبيهقي (12694، 17840)، وإسماعيل بن علي النيسابوري في مجلس من الأمالي (ق11/أ)، والبغوي (1459)، وابن عساكر (20/280)، والعلائي في الأربعين المغنية (303، 304)، وفي إثارة الفوائد (90)، وابن حجر في نتائج الأفكار (4/216)،
وابن قتيبة في غريب الحديث (56) عن محمد بن عبيد،
والبلاذري في أنساب الأشراف (1/256، 10/16) عن عمرو بن محمد الناقد، وعلي بن المديني،
وابن أبي الدنيا في العيال (13، 497)، وفي إصلاح المال (404)، وأبو يعلى (744) عن أبي خيثمة زهير بن حرب،
وإبراهيم الحربي في غريب الحديث (2/813) عن مسدد بن مسرهد،
وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (217) عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن العباس الشافعي،
والبزار (1085) عن أحمد بن عبدة الضبي،
ومحمد بن نصر في السنة (220) عن إسحاق ابن راهويه،
وابن الجارود (963)، والطوسي (1627) عن محمد بن عبد الله ابن المقرئ،
وابن خزيمة في التوحيد (11)، وابن حبان (4249) من طريق عبد الجبار بن العلاء العطار،
وابن خزيمة في التوحيد (11) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، وأبي عمار الحسين بن حريث، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي،
والطوسي (1627) عن عبد الله بن محمد الزهري،
وأبو عوانة (6201)، والطحاوي في شرح المعاني (7377)([5])، وفي شرح المشكل (2627، 5221)، وفي أحكام القرآن (416)، وابن عبد البر في التمهيد (6/46)، والعلائي في إثارة الفوائد (91) من طريق يونس بن عبد الأعلى،
وأبو عوانة (6201)، وأبو عمرو السمرقندي في الفوائد المنتقاة (7)، والعلائي في إثارة الفوائد (91) من طريق أحمد بن شيبان الرملي،
وأبو القاسم البغوي في معجم الصحابة (1327) عن سريج بن يونس،
وابن الأعرابي (1936)، والبيهقي في الخلافيات (3785) من طريق عبد الله بن أيوب المخرمي،
وأبو الحسين بن بشران في الفوائد الحسان (ق275/أ)، والبيهقي (12693)، وابن عساكر في معجم الشيوخ (1077)، والذهبي في سير أعلام النبلاء (1/120)، والعلائي في إثارة الفوائد (90) من طريق سعدان بن نصر،
وابن خيرون في الأول من الفوائد (ق29/ب)، وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (1814)، وأبو موسى المديني في اللطائف (527)، والعلائي في إثارة الفوائد (91) من طريق علي بن حرب الطائي،
والعلائي في إثارة الفوائد (91) من طريق يحيى بن واقد الطائي،
جميعهم -ستة وثلاثون راويًا- (الحميدي، وابن أبي شيبة، وقتيبة بن سعيد، وعثمان بن أبي شيبة، وابن أبي خلف، وابن أبي عمر العدني، وعمرو بن عثمان، والحسين المروزي، وهشام بن عمار، وسهل بن أبي سهل، والشافعي، وسعيد بن منصور، وابن سعد، وأحمد، وزكريا المروزي، ومحمد بن عبيد، وعمرو الناقد، وابن المديني، وزهير بن حرب، ومسدد، وإبراهيم بن محمد الشافعي، وأحمد بن عبدة، وابن راهويه، وابن المقرئ، وعبد الجبار بن العلاء، ويعقوب الدورقي، والحسين بن حريث، وسعيد المخزومي، وعبد الله بن محمد الزهري، ويونس بن عبد الأعلى، وأحمد بن شيبان، وسريج بن يونس، وعبد الله بن أيوب، وسعدان بن نصر، وعلي بن حرب، ويحيى بن واقد) عن سفيان بن عيينة،
والبخاري (3936، 4409، 6373)، ومسلم (1628)، وأبو داود الطيالسي (192، 193، 194)([6])، والدورقي في مسند سعد (8)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (218)، ومحمد بن نصر في السنة (218)، وأبو عوانة (6200)، والشاشي (87)، وأبو أحمد العسكري في تصحيفات المحدثين (1/201)، وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (3168)، والمهلب في المختصر النصيح (1807)، وابن حزم (8/303([7])، 9/356)، والبيهقي في الكبير (12692)، وفي الأسماء والصفات (650) من طريق إبراهيم بن سعد،
والبخاري (5668)، وأبو داود الطيالسي (192، 193، 194)، وأبو عوانة (6200، 6205)، وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (3168)، وابن حزم (8/303، 9/356)، والبيهقي في الكبير (6643)، وفي الأسماء والصفات (650) من طريق عبد العزيز بن عبد الله بن أبى سلمة الماجشون،
والبخاري في الصحيح (56)، وفي الأدب المفرد (752)، والطبراني في مسند الشاميين (3186) من طريق شعيب بن أبي حمزة،
ومسلم (1628)، والنسائي في الكبرى (9359)، والواقدي في المغازي (3/1115)، وعبد الرزاق (17414)، وأحمد (1543)، وعبد بن حميد (133)، ومحمد بن نصر في السنة (219)، وأبو عوانة (6213)، وابن المنذر (7024، 7515)، وابن السماك في الثاني من أماليه (ق110/ب)، وابن حبان (7261)، وحاجي بن الحسين في الفوائد (التدوين 3/39)، وابن البخاري في المشيخة - تخريج الظاهري (659، 660)، وابن طرخان في المشيخة (ص263) من طريق معمر بن راشد،
ومسلم (1628)، وابن وهب في المسند (جامع الآثار لابن ناصر الدين 6/7)، وسحنون في المدونة (6/4)، وأبو عوانة (6204)، والبيهقي في الكبير (12691)، وفي الصغرى (2304)، وفي الخلافيات (3712)، والقاسم بن الفضل الثقفي في الأول من الثقفيات (ق9/أ)، وجعفر بن عبد الواحد الثقفي في أحاديثه - انتقاء كوتاه (5) من طريق يونس بن يزيد الأيلي،
ومحمد بن الحسن في الأصل (5/425) من طريق يحيى بن أبي أنيسة،
والواقدي في المغازي (3/1115) عن محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري،
والدورقي في مسند سعد (9)، وابن عبد البر في التمهيد (6/67) من طريق سفيان بن حسين الواسطي،
والدارمي (3223) من طريق محمد بن إسحاق،
والبخاري في التاريخ الأوسط معلقًا (436) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري،
وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني معلقًا (218) عن عقيل بن خالد الأيلي،
وأبو عوانة (6206، 6207) من طريق سعيد بن عبد العزيز التنوخي،
وابن السماك في الثاني من أماليه (ق110/ب) من طريق النعمان بن راشد الجزري،
والطبراني (7/رقم7171)، والدارقطني في الأفراد (أطراف الغرائب 2280) من طريق الوليد بن محمد الموقري،
والطبراني في الأوسط (1147) من طريق إسحاق بن راشد الجزري،
والدارقطني في الأفراد (أطراف الغرائب 498) من طريق زياد بن سعد،
والدارقطني في الأفراد (أطراف الغرائب 503) من طريق يعقوب بن جعدة بن جبيرة،
وميمون بن حمزة في أحاديث يزيد بن أبي حبيب (24) من طريق يزيد بن أبي حبيب،
وابن أبي الحديد في حديثه (ق195/أ) من طريق جعفر بن برقان،
وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة معلقًا (3168) عن وائل بن داود،
والخطيب البغدادي في المتفق والمفترق (1721)([8]) من طريق عبد الله بن أبي بكر بن حزم،
وابن عبد البر في التمهيد معلقًا (6/46) عن محمد بن عبد الله ابن أبي عتيق،
جميعهم -ثلاثة وعشرون راويًا- (ابن عيينة، وإبراهيم بن سعد، وعبد العزيز الماجشون، وشعيب بن أبي حمزة، ومعمر، ويونس بن يزيد، ويحيى بن أبي أنيسة، وابن أخي الزهري، وسفيان بن حسين، ومحمد بن إسحاق، ويحيى الأنصاري، وعقيل بن خالد، وسعيد بن عبد العزيز، والنعمان بن راشد، والوليد بن محمد، وإسحاق بن راشد، وزياد بن سعد، ويعقوب بن جعدة، يزيد بن أبي حبيب، وجعفر بن برقان، ووائل بن داود، وعبد الله بن أبي بكر، وابن أبي عتيق) عن الزهري به بنحوه مطولًا، ومختصرًا بالاقتصار على بعض جمله.
ورواية ابن عيينة فيها: (آأخلف عن هجرتي؟)، وفيما يرويه سعدان بن نصر فيها: (إني أرهب أن أموت بأرض هاجرت منها).
ورواية ابن عيينة فيما يرويه ابن أبي عمر، والحسين المروزي، وهشام بن عمار، وسهل بن أبي سهل، والشافعي، وسعيد بن منصور، وأحمد، وزكريا المروزي، وزهير بن حرب، وأحمد بن عبدة، وعبد الجبار بن العلاء، ويعقوب الدورقي، والحسين بن حريث، وسعيد المخزومي، وعبد الله بن محمد الزهري، ويونس بن عبد الأعلى، وعبد الله بن أيوب، وسعدان بن نصر، وعلي بن حرب، ويحيى بن واقد، والحميدي -عند غير البخاري، والمهلب، والعلائي- فيها: (مرضت بمكة عام الفتح مرضًا أشفيت منه على الموت، فأتاني رسول الله ﷺ يعودني) بدل (عام حجة الوداع).
ورواية ابن عيينة فيما يرويه ابن أبي شيبة، وعثمان بن أبي شيبة، وابن أبي خلف، وعمرو بن عثمان، وابن سعد، وعمرو الناقد، وابن المديني، ومسدد، وإبراهيم بن محمد الشافعي، وابن المقرئ، وأحمد بن شيبان، والحميدي -عند البخاري، والمهلب، والعلائي- ليس فيها: (عام الفتح).
ورواية معمر، وسفيان بن حسين، والنعمان بن راشد، وإسحاق بن راشد، وجعفر بن برقان، وعبد الله بن أبي بكر، وابن عيينة فيما يرويه ابن أبي عمر، والحسين المروزي، وابن سعد، وعمرو الناقد، وابن المديني، وزهير بن حرب، وإبراهيم بن محمد الشافعي، وابن المقرئ، وعبد الجبار بن العلاء، وسعدان بن نصر، والحميدي -عند المهلب- فيها: (أفأوصي) بدلًا من (أفأتصدق).
ورواية سفيان بن حسين، ومحمد بن إسحاق، والنعمان بن راشد، وإسحاق بن راشد، وجعفر بن برقان، وابن عيينة فيما يرويه ابن أبي عمر، والحسين المروزي، ومحمد بن عبيد، ويونس بن عبد الأعلى، وأحمد بن شيبان، وعبد الله بن أيوب، وسعدان بن نصر، وأحمد في رواية، وإبراهيم بن سعد -عند أبي داود الطيالسي، وأبي عبد الله الدورقي، وابن حزم-، فيها: (بمالي كله؟)، ومنهم من لا يذكر السؤال عن الثلثين معه، ومنهم من يذكره.
ورواية ابن عيينة فيما يرويه عمرو الناقد، وابن المديني فيها: (لكن البائس سعد بن خولة مات بمكة).
ورواية إبراهيم بن سعد -عند البخاري (6373)، وأبي عوانة، والشاشي، والمهلب في رواية- فيها: (قال سعد: رثى له النبي ﷺ من أن توفي بمكة).
ورواية سفيان بن حسين، والنعمان بن راشد، زادا فيها: (يا رسول الله، إني أرهب أن أموت في الأرض التي هاجرت منها، فادع الله لي، قال: اللهم اشف سعدًا، اللهم اشف سعدًا، قال: يا رسول الله، أأخلف عن هجرتي...)، واللفظ لسفيان بن حسين.
ورواية النعمان بن راشد فيها: (إن نفقتك على أهلك لك صدقة، وإن نفقتك على عيالك لك صدقة، حتى اللقمة تضعها في في امرأتك).
ورواية يزيد بن أبي حبيب، وعبد الله بن أبي بكر، وسعيد بن عبد العزيز -عند أبي عوانة (6207) في رواية-: عن الزهري، عن عامر بن سعد مرسلًا.
ورواية الوليد بن محمد -عند الطبراني-: عن الزهري، عن محمود بن لبيد، عن شداد بن أوس. وعند الدارقطني: عن الزهري، عن محمود، عن أبيه.
ورواية جعفر بن برقان: عن الزهري مرسلًا.
* وأخرجه البخاري (2742، 5354)، ومسلم (1628)، والنسائي في الصغرى (3653، 3654)، وفي الكبرى (6493، 6628، 6629، 9360)، ووكيع في الزهد (103)، وعبد الرزاق (17415)، وابن سعد (3/134)، وأحمد (1498، 1500، 1506)، والدورقي في مسند سعد (7)، وابن أبي الدنيا في العيال (11، 14)، وأبو يعلى (727، 800)، وأبو عوانة (6208([9])، 6209)، وابن المنذر (7514)، وأبو نعيم الأصبهاني في الحلية (1/93)، وفي المستخرج على البخاري (ق163/أ)، والمهلب في المختصر النصيح (1807)، وابن حزم (9/356)، والبيهقي (15793، 17838، 17839)، وأبو محمد السراج في الفوائد الصحاح - تخريج الخطيب (113)، والبغوي في شرح السنة (1458)، وفي التفسير (1/193)([10])، وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (4001)، والأموي في المشيخة البغدادية - تخريج البرزالي (40)، ومحمد بن عبد الرحيم المقدسي في الأربعين من سماعاته (ق85/ب) من طريق سفيان الثوري،
والنسائي في الصغرى (3655)، وفي الكبرى (6630)، ووكيع في الزهد (104)، وأحمد (1500) من طريق مسعر بن كدام،
والدارقطني في العلل معلقًا (2/205) عن منصور بن المعتمر،
وابن عبد البر في التمهيد معلقًا (6/49) عن شعبة بن الحجاج،
أربعتهم (الثوري، ومسعر، ومنصور، وشعبة) عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف،
والبخاري (2744)، والبزار (1136)، وأبو نعيم الأصبهاني في المستخرج على البخاري (ق164/ب)، وابن حزم (9/356)، والبيهقي (12695) من طريق مروان بن معاوية الفزاري،
والدورقي في مسند سعد (30)، وأبو الحسين بن بشران في الفوائد الحسان (ق279/أ) من طريق أبي بدر شجاع بن الوليد السكوني،
كلاهما (مروان بن معاوية، وشجاع بن الوليد) عن هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص،
والنسائي في الصغرى (3656)، وفي الكبرى (6631) من طريق بكير بن مسمار،
وأحمد (1621)، والدورقي في مسند سعد (27)، وأبو عوانة (6223)، وأبو سهل القطان في الرابع من حديثه (ق237/أ) من طريق جرير بن زيد الأزدي،
أربعتهم (سعد بن إبراهيم، وهاشم بن هاشم، وبكير بن مسمار، وجرير بن زيد) عن عامر بن سعد به بنحوه.
ورواية سعد بن إبراهيم بلفظ: (جاء النبي ﷺ يعودني وأنا بمكة، وهو يكره أن يموت بالأرض التي هاجر منها، قال: يرحم الله ابن عفراء، قلت: يا رسول الله، أوصي بمالي كله؟ قال: لا، قلت: فالشطر؟ قال: لا، قلت: الثلث؟ قال: فالثلث، والثلث كثير، إنك أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس في أيديهم، وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة، حتى اللقمة التي ترفعها إلى في امرأتك، وعسى الله أن يرفعك، فينتفع بك ناس ويضر بك آخرون، ولم يكن له يومئذ إلا ابنة).
ورواية هاشم بن هاشم فيما يرويه مروان بن معاوية بلفظ: (مرضت، فعادني النبي ﷺ، فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن لا يردني على عقبي، قال: لعل الله يرفعك، وينفع بك ناسًا، قلت: أريد أن أوصي، وإنما لي ابنة، قلت: أوصي بالنصف؟ قال: النصف كثير، قلت: فالثلث؟ قال: الثلث، والثلث كثير أو كبير، قال: فأوصى الناس بالثلث، وجاز ذلك لهم)، وفيما يرويه شجاع بن الوليد بنحوه وزاد: (إنك أن تدع أهلك بغنى خير من أن تدعهم فقراء).
ورواية بكير بن مسمار بلفظ: (أنه اشتكى بمكة فجاءه رسول الله ﷺ، فلما رآه سعد بكى، وقال: يا رسول الله، أموت بالأرض التي هاجرت منها؟ قال: لا، إن شاء الله، وقال: يا رسول الله، أوصي بمالي كله في سبيل الله؟ قال: لا، قال: يعني بثلثيه؟ قال: لا، قال: فنصفه؟ قال: لا، قال: فثلثه؟ قال رسول الله ﷺ: الثلث، والثلث كثير، إنك أن تترك بنيك أغنياء خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناس).
ورواية جرير بن زيد بنحو رواية بكير بن مسمار، وزاد: (قال: وقال رسول الله ﷺ: لكن سعد بن خولة البائس قد مات في الأرض التي هاجر منها).
ورواية سعد بن إبراهيم فيما يرويه مسعر -عند النسائي-: عن بعض آل سعد، قال: مرض سعد مرسلًا. وعند وكيع بن الجراح وأحمد: عن بعض آل سعد، عن سعد.
ورواية هاشم بن هاشم فيما يرويه شجاع بن الوليد: عن عامر بن سعد مرسلًا.
* وأخرجه البخاري في الصحيح (5659)، وفي الأدب المفرد (499)، وأبو داود (3091)، والنسائي في الكبرى (6492، 7661)، وأحمد (1492)، والدورقي في مسند سعد (85)، والبزار (1204)، ومحمد بن نصر في السنة (225)، وأبو عوانة (6226)، وابن حذلم في الأول من حديثه (ق149/ب)، والحاكم (1285)، والمهلب في المختصر النصيح (1808)، والبيهقي في الكبير (6663)، وفي شعب الإيمان (8767)، وفي الآداب (336)، والحنائي في الحنائيات - تخريج النخشبي (159)، والبغوي في الأنوار (658)، وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (3021)، وابن عساكر (20/335، 336)، والضياء المقدسي (3/رقم1013)، وابن البخاري في المشيخة - تخريج الظاهري (42)، وأبو بكر بن عبد الدائم في المشيخة (19) من طريق الجعد -ويُقال: الجعيد- بن عبد الرحمن بن أوس،
والنسائي في الكبرى (7664) من طريق سعيد بن أبي هلال،
وابن لال في أحاديث موسى بن هارون (ق58/أ) من طريق يزيد بن خصيفة،
ثلاثتهم (الجعد، وابن أبي هلال، وابن خصيفة) عن عائشة بنت سعد،
ومسلم (1628)، والحسين المروزي في البر والصلة (161)، والبخاري في الأدب المفرد (520)، وابن خزيمة (2355)، وابن حزم (9/356)، والبيهقي في الكبير (17842)، وفي دلائل النبوة (6/180)([11])، وأبو طاهر السلفي في المشيخة البغدادية (35/رقم52)، وابن الجوزي في البر والصلة (206)، وابن حجر في نتائج الأفكار (4/182) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي،
ومسلم (1628) عن أبي الربيع سليمان بن داود الزهراني، وأبو عوانة (6220)([12])، وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (1936، 4000) من طريق سليمان بن حرب، وأبو عوانة (6219) من طريق عبيد الله بن عمر القواريري، وابن حجر في نتائج الأفكار (4/182) من طريق محمد بن عبيد بن حساب([13])، أربعتهم (أبو الربيع الزهراني، وسليمان بن حرب، والقواريري، ومحمد بن عبيد) عن حماد بن زيد،
وابن سعد (3/135)، وأحمد (1457) من طريق وهيب بن خالد،
والدورقي في مسند سعد (33) عن إسماعيل ابن علية،
أربعتهم (عبد الوهاب الثقفي، وحماد بن زيد، ووهيب، وابن علية) عن أيوب السختياني،
وسعيد بن منصور (331)، والدورقي في مسند سعد (34)، والحسين المروزي في البر والصلة (168)، وابن أبي الدنيا في العيال (12)، وأبو يعلى (778)، والطبري (6/482)، وأبو عوانة (6218)([14])، والطحاوي في شرح المشكل (5227، 5228)، والشاشي (86)، وأبو طاهر المخلص في المخلصيات (2024) من طريق عبد الله بن عون،
كلاهما (أيوب السختياني، وابن عون) عن عمرو بن سعيد البصري،
ومسلم (1628) من طريق محمد بن سيرين،
كلاهما (عمرو بن سعيد، وابن سيرين) عن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن ثلاثة من ولد سعد،
ومسلم (1628)، والدورقي في مسند سعد (64)، والبزار (1147، 1148)، ومحمد بن نصر في السنة (221)، وأبو عوانة (6214-6217)، والطحاوي في شرح المعاني (7378)، وأبو أحمد العسكري في تصحيفات المحدثين (1/201)، وابن مردويه في مجلسين من الأمالي (2)، وابن حزم (9/356)، وابن عبد البر في التمهيد (6/50) من طريق مصعب بن سعد،
والترمذي (975)، والنسائي في الصغرى (3657)، وفي الكبرى (6632)، ومحمد بن نصر في السنة (227)، وأبو يعلى (776)، والطوسي (890)، وابن حزم (9/356) من طريق جرير بن عبد الحميد،
وأبو يوسف القاضي في الآثار (783)، ومن طريقه الحارثي في مسند أبي حنيفة (747)،
ومحمد بن الحسن في الأصل (5/424)، وفي الآثار (649)، ومن طريقه عمر بن الحسن الأشناني في مسند أبي حنيفة (جامع المسانيد للخوارزمي 2/336)، والحارثي في مسند أبي حنيفة (744)، وأبو القاسم طلحة بن محمد الشاهد في مسند أبي حنيفة (جامع المسانيد للخوارزمي 2/335)، وأبو نعيم الأصبهاني في مسند أبي حنيفة (ص140)، وابن خسرو في مسند أبي حنيفة (628، 629، 632، 633)،
والحسن بن زياد في مسند أبي حنيفة (جامع المسانيد للخوارزمي 2/336)، ومن طريقه الحارثي في مسند أبي حنيفة (749، 750)، وابن خسرو في مسند أبي حنيفة (623)،
وعمر بن الحسن الأشناني في مسند أبي حنيفة (جامع المسانيد للخوارزمي 2/159)، والحارثي في مسند أبي حنيفة (748، 751)، وابن خسرو في مسند أبي حنيفة (634) من طريق عبيد الله بن الزبير([15])،
والحارثي في مسند أبي حنيفة (743) من طريق إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله،
والحارثي في مسند أبي حنيفة (745) من طريق حماد بن أبي حنيفة،
والحارثي في مسند أبي حنيفة (746) من طريق حمزة بن حبيب الزيات،
وأبو بكر الكلاعي في مسند أبي حنيفة (جامع المسانيد للخوارزمي 2/336)، وأبو نعيم الأصبهاني في مسند أبي حنيفة (ص140) من طريق محمد بن خالد الوهبي،
وأبو القاسم طلحة بن محمد الشاهد في مسند أبي حنيفة معلقًا (جامع المسانيد للخوارزمي 2/335) عن عبد العزيز بن خالد، وأسد بن عمرو،
وأبو نعيم الأصبهاني في مسند أبي حنيفة (ص140) من طريق شعيب بن إسحاق، وعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني، وحفص بن غيلان،
جميعهم -ثلاثة عشر راويًا- (أبو يوسف القاضي، ومحمد بن الحسن، والحسن بن زياد، وعبيد الله بن الزبير، وإسماعيل بن يحيى، وحماد بن أبي حنيفة، وحمزة الزيات، والوهبي، وعبد العزيز بن خالد، وأسد بن عمرو، وشعيب بن إسحاق، والحماني، وحفص بن غيلان) عن أبي حنيفة النعمان بن ثابت،
وأبو داود الطيالسي (191)، ومحمد بن نصر في السنة (228)، وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (537) من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم،
وسعيد بن منصور (332، 333)، وأبو الفضل الزهري في حديثه (97)، وابن عساكر (20/335) من طريق خالد بن عبد الله الطحان،
وأحمد (1519)، والدارقطني في العلل معلقًا (2/191) من طريق زائدة بن قدامة،
والدورقي في مسند سعد (113)، وأبو يعلى (743)، وأبو عوانة (6225)، والطحاوي في شرح المعاني (7379) من طريق محمد بن فضيل،
ومحمد بن نصر في السنة (229) من طريق جعفر بن زياد،
ومحمد بن نصر في السنة (230) من طريق أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري،
والحارثي في مسند أبي حنيفة (750) من طريق يونس بن أبي إسحاق،
وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (537) من طريق ورقاء بن عمر اليشكري،
عشرتهم (جرير، وأبو حنيفة، وأبو الأحوص، وخالد الطحان، وزائدة، ومحمد بن فضيل، وجعفر بن زياد، وأبو إسحاق الفزاري، ويونس بن أبي إسحاق، وورقاء بن عمر) عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي([16])،
والنسائي في الصغرى (3661)، وفي الكبرى (6636)، وابن سعد (3/135)، وأحمد (1503، 1504)، والدارمي (3222)، والبزار (1174)، ومحمد بن نصر في السنة (224)، وأبو عوانة (6224)، وابن المنذر (7025)، وابن حذلم في الأول من حديثه (ق148/ب)، وابن حزم (9/356) من طريق محمد بن سعد،
والنسائي في الصغرى (3658)، وفي الكبرى (6633)، وابن أبي شيبة في المسند (نصب الراية 4/401)، وإسحاق (نصب الراية 4/401)، وأحمد (1497)، وعلي بن حرب الطائي في حديثه (ق81/أ) ومحمد بن نصر في السنة (226)، وأبو يعلى (724)، وأبو عوانة (6225)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (538)، وابن حزم (9/357) من طريق وكيع بن الجراح،
والنسائي في الصغرى (3659)، وفي الكبرى (6634) من طريق محمد بن ربيعة الكلابي،
كلاهما (وكيع، ومحمد بن ربيعة) عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة بن الزبير،
ستتهم (عائشة بنت سعد، والثلاثة من ولد سعد، ومصعب بن سعد، وأبو عبد الرحمن السلمي، ومحمد بن سعد، وعروة بن الزبير) عن سعد بنحوه.
ورواية عائشة بنت سعد فيما يرويه الجعد بلفظ: (تشكيت بمكة شكوًا شديدًا، فجاءني النبي ﷺ يعودني، فقلت: يا نبي الله، إني أترك مالًا، وإني لم أترك إلا ابنة واحدة، فأوصي بثلثي مالي وأترك الثلث؟ فقال: لا، قلت: فأوصي بالنصف وأترك النصف؟ قال: لا، قلت: فأوصي بالثلث وأترك لها الثلثين؟ قال: الثلث، والثلث كثير، ثم وضع يده على جبهته، ثم مسح يده على وجهي وبطني، ثم قال: اللهم اشف سعدًا، وأتمم له هجرته، فما زلت أجد برده على كبدي فيما يخال إليَّ حتى الساعة).
ورواية عائشة بنت سعد فيما يرويه ابن أبي هلال بلفظ: (أنه اشتكى بمكة، فجاء رسول الله ﷺ يعوده، فقال: ادع الله يا رسول الله، أن يكشف عني، فدعا رسول الله ﷺ له، فقال: اللهم اكشف عن سعد، تنفع به ناسًا، وتضر به ناسًا).
ورواية عائشة بنت سعد فيما يرويه ابن خصيفة بلفظ: (أن رسول الله ﷺ دخل على سعد، فقال له سعد: يا رسول الله، أوصي بمالي كله؟ قال: لا، قال: فبثلثيه؟ قال: لا، قال: فبنصفه؟ قال: لا، قال: فبثلثه؟ قال: الثلث، والثلث كثير، وتترك ولدك أغنياء خير من أن تتركهم عالة، وابدأ بمن تعول).
ورواية الثلاثة من ولد سعد فيما يرويه حميد بن عبد الرحمن الحميري في رواية عمرو بن سعيد فيما يرويه أيوب السختياني، بلفظ: (أن رسول الله ﷺ دخل على سعد يعوده بمكة، فبكى سعد، فقال له النبي ﷺ: ما يبكيك؟ قال: قد خشيت أن أموت بأرضي التي هاجرت منها كما مات سعد بن خولة، فادع الله أن يشفيني، فقال: اللهم اشف سعدًا، اللهم اشف سعدًا، اللهم اشف سعدًا، فقال: يا رسول الله، إن لي مالًا كثيرًا، وإنما ترثني ابنة لي، أفأوصي بمالي كله؟ قال: لا، قال: فالثلثين؟ قال: لا، قال: فالنصف؟ قال: لا، قال: فالثلث؟ قال: الثلث، والثلث كثير، إن صدقتك من مالك لك صدقة، وإن نفقتك على عيالك لك صدقة، وإن ما تأكل امرأتك من طعامك لك صدقة، وإنك أن تدع أهلك بخير -أو قال: بعيش- خير لك من أن تدعهم عالة يتكففون، وقال بيده)، ورواية عمرو بن سعيد فيما يرويه ابن عون بنحوه، إلا أنه فيها: (وليس لي وارث إلا كلالة، أفأوصي بمالي كله؟).
ورواية مصعب بن سعد، ومحمد بن سعد، وعروة بن الزبير، بلفظ: (أن النبي ﷺ جاءه وهو مريض، فقال: إنه ليس لي ولد إلا ابنة واحدة، فأوصي بمالي كله؟ قال النبي ﷺ: لا، قال: فأوصي بنصفه؟ قال النبي ﷺ: لا، قال: فأوصي بثلثه؟ قال: الثلث، والثلث كثير)، واللفظ لمحمد بن سعد، وزاد عروة بن الزبير فيما يرويه هشام بن عروة في رواية محمد بن ربيعة: (إنك أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم فقراء يتكففون).
ورواية أبي عبد الرحمن السلمي فيما يرويه عطاء بن السائب في رواية غير أبي حنيفة، وزائدة، بلفظ: (عادني رسول الله ﷺ وأنا مريض، فقال: أوصيت؟ قلت: نعم، قال: بكم؟ قلت: بمالي كله في سبيل الله، قال: فما تركت لولدك؟ قلت: هم أغنياء بخير، قال: أوص بالعشر، قال: فمازلت أناقصه حتى قال: أوص بالثلث، والثلث كبير، قال أبو عبد الرحمن: ونحن نستحب أن ننقص من الثلث لقول رسول الله ﷺ: والثلث كبير)، وبعضُهم يقول: (فما تركت لورثتك؟).
وفي رواية أبي حنيفة بلفظ: (دخل النبي ﷺ عليَّ يعودني، قال: فقلت: يا رسول الله، أوصي بمالي كله؟ قال: لا، فقلت: بالنصف؟ قال: لا، فقلت: بالثلث؟ قال: الثلث والثلث كثير، لا تدع أهلك يتكففون الناس)، إلا فيما يرويه محمد بن الحسن -عند ابن خسرو (633) -: بنحو ما تقدَّم في رواية الأكثر عن عطاء بن السائب، وفيما يرويه عبيد الله بن الزبير -عند غير الحارثي (748) - مختصرة بلفظ: (إنك لن تنفق نفقة تريد بها وجه الله تعالى إلا أجرت عليها، حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك).
وفي رواية زائدة بلفظ: (فيَّ سَنَّ رسول الله ﷺ الثلث، أتاني يعودني قال: فقال لي أوصيت؟ قال: قلت: نعم، جعلت مالي كله في الفقراء والمساكين وابن السبيل، قال: لا تفعل، قلت: إن ورثتي أغنياء، قلت: الثلثين؟ قال: لا، قلت: فالشطر؟ قال: لا، قلت: الثلث؟ قال: الثلث، والثلث كثير).
ورواية حميد بن عبد الرحمن الحميري فيما يرويه ابن سيرين، وعمرو بن سعيد في رواية ابن عون، وأيوب السختياني فيما يرويه ابن علية، وحماد بن زيد في رواية أبي الربيع الزهراني، وسليمان بن حرب في رواية([17]): عن ثلاثة من ولد سعد مرسلًا.
ورواية حميد بن عبد الرحمن الحميري فيما يرويه عمرو بن سعيد في رواية ابن عون -عند سعيد بن منصور، والطحاوي (5228) -: أخبرني ثلاثة نفر من ولد سعد، هذا أحدهم يعني: عامر بن سعد، مرسلة.
ورواية عطاء بن السائب فيما يرويه يونس بن أبي إسحاق، وأبو حنيفة في رواية غير أبي يوسف القاضي: عن أبيه، عن سعد. وفي رواية أبي يوسف القاضي: عن أبيه مرسلًا.
ورواية عطاء بن السائب فيما يرويه زائدة -عند الدارقطني-: عن مصعب بن سعد، عن سعد.
ورواية عروة بن الزبير فيما يرويه هشام بن عروة في رواية محمد بن ربيعة: عن عائشة بدلًا من سعد.
![]()