حجم الخط:

تخريج الحديث:

* أخرجه المهلب في المختصر النصيح (1804)، والبغوي في الأنوار (1215) من طريق محمد بن يوسف الفربري، عن البخاري به بلفظه.

* وأخرجه البيهقي (12678) من طريق معاذ بن نجدة الهروي، عن خلاد بن يحيى به بمثله.

* وأخرجه البخاري (4460)، وابن سعد (3/167)، وأبو زرعة الدمشقي في الفوائد المعللة (45)، وأبو عوانة (6190)، وابن المنذر (7000)، وأبو الحسن القطان في الزيادات على ابن ماجه - ط. التأصيل (283ز)، وأبو نعيم الأصبهاني في الحلية (5/21)، والبيهقي في المدخل (104)، والحنائي في الحنائيات - تخريج النخشبي (83)، وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (4018)، وأبو موسى المديني في اللطائف (877) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين،

والبخاري (5022)، والدارمي (3208) عن محمد بن يوسف الفريابي،

ومسلم (1634)، وابن ماجه (2696)، وابن سعد (2/228)، وابن أبي شيبة (32988)، وأحمد (19718)، والطوسي (1629)، وأبو عوانة (6190)، واللالكائي (2444)، وأبو نعيم الأصبهاني في المستخرج على مسلم (ق511)، وابن عبد البر في التمهيد (9/186) من طريق وكيع بن الجراح،

ومسلم (1634 وأحمد (19443)، وعبد الله بن أحمد في السنة (1224)، والبجيري في المستخرج على البخاري (ص99)، وابن حبان في الثقات (4/393)([1])، وأبو نعيم الأصبهاني في المستخرج على مسلم (ق511 من طريق عبد الرحمن بن مهدي،

ومسلم (1634) من طريق عبد الله بن نمير،

والترمذي (2119) من طريق أبي قطن عمرو بن الهيثم القطعي،

والنسائي في الصغرى (3646)، وفي الكبرى (6621 وأبو نعيم الأصبهاني في المستخرج على مسلم (ق511) من طريق خالد بن الحارث الهجيمي،

والحميدي (739 ومن طريقه أبو نعيم الأصبهاني في المستخرج على مسلم (ق511)، وفي الخامس من الوخشيات (ق216/أ)،

وابن حبان (6023) من طريق إبراهيم بن بشار الرمادي،

والدارقطني في الأفراد (أطراف الغرائب 4060)، وابن القيسراني في الحجة (2/368)، والجورقاني في الأباطيل (547) من طريق سعيد بن عبد الرحمن المخزومي،

ثلاثتهم (الحميدي، والرمادي، وسعيد المخزومي) عن سفيان بن عيينة،

والقاسم بن سلام في غريب الحديث (4/107)، وأحمد (19430 وعبد الله بن أحمد في السنة (1225) من طريق حجاج بن محمد الأعور،

وابن سعد (2/228، 3/167 وأبو عوانة (6192) من طريق شعيب بن حرب المدائني،

والبزار (3369، 3370) من طريق يعقوب بن إسحاق الحضرمي،

والبجيري في المستخرج على البخاري (ق5/أ) من طريق جرير بن عبد الحميد،

والطوسي (1630)، وأبو عوانة (6189) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة،

والطوسي (1631)، وأبو نعيم الأصبهاني في المستخرج على مسلم 511) من طريق سلم بن قتيبة،

وأبو عوانة (6190) من طريق يحيى بن آدم،

وأبو عوانة (6191) من طريق مخلد بن يزيد الحراني،

وأبو نعيم الأصبهاني في المستخرج على البخاري (ق163/ب)، وفي الحلية (5/21وفي الإمامة (23والبيهقي في دلائل النبوة (7/227) من طريق عمرو بن مرزوق الباهلي،

وأبو نعيم الأصبهاني في المستخرج على البخاري (ق163/ب)، وابن عبد البر في التمهيد (9/186) من طريق عبد الله بن المبارك،

وأبو نعيم الأصبهاني في الحلية معلقًا (5/21)، وأبو موسى المديني في اللطائف معلقًا (876) عن يونس بن بكير،

وأبو نعيم الأصبهاني في المستخرج على مسلم 511) من طريق علي بن ثابت الجزري،

وأبو نعيم الأصبهاني في الحلية معلقًا (5/21) عن سفيان الثوري، وعثمان بن عمر بن فارس، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل، وعبد الله بن داود الخريبي، وأبي سعيد مولى بني هاشم، والفرات بن خالد الرازي،

وأبو موسى المديني في اللطائف (876) من طريق محمد بن طلحة بن مصرف،

جميعهم -سبعة وعشرون راويًا- (أبو نعيم، والفريابي، ووكيع، وابن مهدي، وابن نمير، وأبو قطن، وخالد بن الحارث، وابن عيينة، وحجاج بن محمد، وشعيب بن حرب، ويعقوب بن إسحاق، وجرير، وأبو أسامة، وسلم بن قتيبة، ويحيى بن آدم، ومخلد بن يزيد، وعمرو بن مرزوق، وابن المبارك، ويونس بن بكير، وعلي بن ثابت، والثوري، وعثمان بن عمر، وأبو عاصم النبيل، والخريبي، وأبو سعيد مولى بني هاشم، والفرات بن خالد، ومحمد بن طلحة) عن مالك بن مغول به بنحوه.

ورواية حجاج بن محمد، وشعيب بن حرب، ويعقوب بن إسحاق، ويحيى بن آدم، وأبي نعيم -عند أبي زرعة الدمشقي، وأبي عوانة، وابن المنذر، وأبي نعيم الأصبهاني، والبيهقي، والحنائي، وأبي نعيم الحداد-، والفريابي -عند البخاري-، وعمرو بن مرزوق -عند أبي نعيم الأصبهاني في الحلية، والإمامة- فيها: (كيف كتب على الناس الوصية وأمروا بها، ولم يوص؟).

ورواية شعيب بن حرب، ويعقوب بن إسحاق، وأبي أسامة، وعمرو بن مرزوق، وأبي نعيم -عند ابن سعد، وأبي زرعة الدمشقي، وأبي نعيم الأصبهاني، والحنائي، وأبي نعيم الحداد-، والفريابي -عند الدارمي-، ووكيع -عند ابن ماجه، وابن سعد، وأحمد، والطوسي، واللالكائي-، وحجاج بن محمد -عند القاسم بن سلام-، وابن المبارك -عند أبي نعيم الأصبهاني-، زادوا في آخرها: (قال طلحة: قال الهزيل([2]) بن شرحبيل: أبو بكر كان يتأمر على وصي رسول الله ؟! ود أبو بكر أنه وجد من رسول الله عهدًا، فخزم أنفه بخزام).

ورواية ابن عيينة بلفظ: (سألت عبد الله بن أبي أوفى: هل أوصى رسول الله ؟ فقال: لم يترك رسول الله شيئًا يوصي فيه، قلت: وكيف أمر الناس بالوصية ولم يوص؟ قال: أوصى بكتاب الله)، إلا أنه فيما يرويه الحميدي: زاد كلام هزيل السابق، وفيما يرويه سعيد المخزومي فيها: (أوصى بكتاب الله وبسنته أن تتبع)، وعند الدارقطني فيها: (لم يترك النبي درهمًا، ولا دينارًا)([3]).

ورواية مخلد بن يزيد، ومحمد بن طلحة: مختصرة بلفظ: (قلت لعبد الله بن أبي أوفى: هل أوصى رسول الله ؟ قال: أوصى بكتاب الله).

* وأخرجه أبو داود الطيالسي (859)، والدارقطني في الثالث من الأفراد (23)، وأبو نعيم الأصبهاني في الحلية (5/21)، والخطيب البغدادي في الموضح (2/177) من طريق الحريش بن سليم الكوفي، عن طلحة بن مصرف، بلفظ: (سألت عبد الله بن أبي أوفى: هل أوصى رسول الله ؟ قال: لا، فقلت: فلم أمرنا بالوصية ولم يوص؟ قال: أوصى بكتاب الله ۵)، وعند الدارقطني مختصرة بلفظ: (هل أوصى رسول الله ؟ قال: نعم، أوصى بكتاب الله ۵).

Adobe Systems

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة