* أخرجه أبو داود (الأحكام الكبرى لعبد الحق الإشبيلي 1/284، وتحفة الأشراف 13975)([1])،
وابن أبي الدنيا في العيال (427)،
وأبو يعلى (6476)، ومن طريقه البيهقي في المدخل إلى السنن (1477)،
ثلاثتهم (أبو داود، وابن أبي الدنيا، وأبو يعلى) عن يحيى بن أيوب به بلفظه.
* وأخرجه بشرويه في حديثه (ق99/ب)، وأبو سعد النيسابوري في الأربعين (19)، وأبو بكر المراغي في المشيخة (ص81) من طريق أبي بكر جعفر بن محمد الفريابي، عن قتيبة بن سعيد به بلفظه.
* وهو في حديث إسماعيل بن جعفر لعلي بن حجر (243) بلفظه.
* وأخرجه الترمذي (1376)،
والنسائي في الصغرى (3677)، وفي الكبرى (6652)، ومن طريقه ابن عبد البر في جامع بيان العلم (53)، وعبد الغني المقدسي في العلم (ق5/أ)،
وابن خزيمة (2494)، ومن طريقه الميانجي في جزء له (ق138/ب)، وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (192)، وتاج الدين السبكي في معجم الشيوخ (ص195)، وابن الشيخة الحسيني في أحاديث عوال (7)،
وابن حبان (3016) عن عبد الله بن محمد بن هاجك الهروي،
والبيهقي (12762) من طريق محمد بن نصر المروزي الفقيه،
والبغوي في شرح السنـة (139)، وفي التفسيـر (1/261) من طريـق أحمد بن علي الكشميهني،
ستتهم (الترمذي، والنسائي، وابن خزيمة، وعبد الله بن محمد، ومحمد بن نصر، والكشميهني) عن علي بن حجر السعدي به بلفظه.
* وأخرجه أحمد (8966)، وابن الجوزي في التحقيق (1080)، وفي البر والصلة (172) من طريق أبي أيوب سليمان بن داود الهاشمي،
والدارمي (576)، وابن حبان في الثقات (1/8)، والطبراني في الدعاء (1251)، وابن عبـد البـر فـي جامـع بيان العلم (53) من طريق أبي سلمـة موسى بن إسماعيل التبوذكي،
والبخاري في الأدب المفرد (38)، والطبراني في الدعاء (1251)، والبيهقي في شعب الإيمان (3173)، وابن البخاري في المشيخة (187)، والعلائي في إثارة الفوائد (115)، وابن إمام الصخرة في المشيخة (38) من طريق أبي الربيع سليمان بن داود الزهراني،
والطحاوي في شرح المشكل (246) من طريق حجاج بن إبراهيم الأزرق،
والبيهقي (12762) من طريق أبي همام الوليد بن شجاع السكوني، والحسين بن الضحاك،
والنسفي في القند (1035) من طريق أحمد بن أسد بن سامان،
سبعتهم (أبو أيوب الهاشمي، وأبو سلمة التبوذكي، وأبو الربيع الزهراني، وحجاج الأزرق، الوليد بن شجاع، والحسين بن الضحاك، وأحمد بن سامان) عن إسماعيل بن جعفر به بمثله، ورواية أحمد بن سامان قال فيها: حدثنا إسماعيل بن جعفر المديني بمدينة الرسول ﷺ أنه قال: (إذا مات الإنسان...).
* وأخرجه أبو داود (2867)، وأبو عوانة (6257)، والطحاوي في شرح المشكل (247)، والخطابي في معالم السنن (4/88)، وأبو طاهر المخلص في المخلصيات (1317)، وابن زنبور الوراق في حديث البغوي وغيره (7)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (2172)، والبيهقي في الكبير (12761)، وفي الصغرى (2316)، وفي الدعوات الكبير (646)، وفي المدخل (1476)، وفي معرفة السنن (12865)، وقوام السنة في الترغيب والترهيب (444، 1637)، وابن عساكر (51/113)، وأبو طاهر السلفي في معجم السفر (1081)، وابن الجوزي في منهاج القاصدين (1/30)، والفرغاني في الأربعين (ص4)، وابن البخاري في المشيخة (188، 189)، والعلائي في إثارة الفوائد (115)، وأبو بكر المراغي في المشيخة (ص84) من طريق سليمان بن بلال،
وابن الجارود (375)، وأبو عوانة (6258)، وابن المنذر (7101)، والطبراني في الدعاء (1250)([2])، وابن عبد البر في جامع بيان العلم (52) من طريق محمد بن جعفر بن أبي كثير،
والدولابي (1055)، وأبو علي القشيري في تاريخ الرقة (ص144)، والخطيب البغدادي في تلخيص المتشابه (1/445)، والشجري في الأمالي الخميسية (351)، وأبو طاهر السلفي في المشيخة البغدادية (ج19/ق319/أ)، وابن العديم في بغية الطلب (9/4064) من طريق سابق بن عبد الله البربري،
وأبو عوانة (6258)، والآجري في الثمانون (7)، والطبراني في الدعاء (1253)، وأبو سعيد النقاش في فوائد العراقيين (82)، والشجري في الأمالي الخميسية (350)، وابن عساكر في معجم الشيوخ (519)، وعبد الغني المقدسي في العلم (ق5/أ)، والذهبي في سير أعلام النبلاء (16/135) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم،
والمحاملي في الأمالي -رواية ابن مهدي الفارسي (416)، وأبو القاسم البسري في مجلس من أماليه (5)، وقاضي المارستان في أحاديث الشيوخ الثقات (353)، وابن البخاري في المشيخة (186)، والأبرقوهي في معجم الشيوخ (12)، والذهبي في تاريخ الإسلام (10/521)، وفي سير أعلام النبلاء (8/368)، وفي تذكرة الحفاظ (1/198)، وأبو بكر المراغي في المشيخة (ص82) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي،
وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (602)، والطبراني في الدعاء (1255)، والشجري في الأمالي الخميسية (353)، وابن النجار في ذيل تاريخ بغداد (18/54)، وأبو بكر المراغي في المشيخة (ص82) من طريق مسلم بن خالد الزنجي،
والطبراني في الدعاء (1252) من طريق شبل بن العلاء بن عبد الرحمن،
والطبراني في الدعاء (1254) من طريق نصر بن حاجب الخراساني،
ثمانيتهم (سليمان بن بلال، ومحمد بن جعفر، وسابق البربري، وابن أبي حازم، والدراوردي، ومسلم الزنجي، وشبل بن العلاء، ونصر بن حاجب) عن العلاء بن عبد الرحمن به بمثله.
ورواية سابق البربري -عند الشجري، وأبي طاهر السلفي-: بلفظ: (خير ما يخلف الرجل بعده ثلاثة...).
ورواية سابق البربري -عند غير الشجري، وأبي طاهر السلفي- فيها: (من صدقة) بدل: (من صدقة جارية).
ورواية مسلم الزنجي -عند غير الطبراني- فيها: (عمل صالح ينفع) بدل: (علم ينتفع به).
ورواية نصر بن حاجب فيها: (إذا هلك الهالك).
ورواية سابق البربري -عند الشجري، وأبي طاهر السلفي-: عن زيد بن أبي أنيسة، عن العلاء.
* وأخرجه ابن ماجه (242)، والذهلي في حديث الزهري (23)، وابن خزيمة (2490)، ويحيى بن الحسين في تيسير المطالب (170)، والبيهقي في شعب الإيمان (3174)، والضياء المقدسي في المنتقى من مسموعات مرو (ق1364/أ) من طريق أبي عبد الله سلمان الأغر،
والطبراني في الدعاء (1256)، والدارقطني في الأفراد (أطراف الغرائب 5136) من طريق سعيد بن المسيب،
وابن عبد البر في جامع بيان العلم معلقًا (55) من طريق أبي سعيد مولى المهري،
ثلاثتهم (أبو عبد الله الأغر، وابن المسيب، وأبو سعيد مولى المهري) عن أبي هريرة بنحوه.
ورواية أبي عبد الله الأغر بلفظ: (إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته: علمًا نشره، وولدًا صالحًا تركه، ومصحفًا ورثه، أو مسجدًا بناه، أو بيتًا لابن السبيل بناه، أو نهرًا أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته، يلحقه من بعد موته)، وليس عند ابن خزيمة والبيهقي: (ومصحفًا ورثه).
ورواية أبي سعيد مولى المهري بلفظ: (ثلاث تنال المؤمن بعد وفاته: الولد الصالح يدعو له بعد وفاته، فيناله أجر دعائه، والرجل يترك الصدقة في الموضع الصالح فتنفذ لوجهها، والرجل يعلم العلم الصالح فينتهى به عن المعاصي).
![]()