* أخرجه البغوي في الأنوار (293) من طريق إبراهيم بن محمد بن سفيان، عن مسلم به بلفظه، وفيه: عن علي بن حجر السعدي وحده.
* وأخرجه البيهقي (21419) من طريق أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، عن علي بن حجر به بلفظه.
* وهو في المصنف لابن أبي شيبة (24924، 38837) بنحوه، ولم يذكر: (لم يكن له مال غيرهم)، ولا: (وقال له قولًا شديدًا).
* وأخرجه الطبراني (18/رقم459)([1]) من طريق عبيد بن غنام،
والبيهقي (21397) من طريق إسماعيل بن قتيبة،
كلاهما (عبيد بن غنام، وإسماعيل بن قتيبة) عن أبي بكر بن أبي شيبة به بلفظه.
* وأخرجه الشافعي (معرفة السنن 20455)،
وأحمد (20140)، ومن طريقه البيهقي في الكبير (21419)، وفي معرفة السنن (20455)، وابن الجوزي في التحقيق (2467)،
ومحمد بن نصر في السنة (232) عن إسحاق بن إبراهيم ابن راهويه،
وابن الجارود (964) عن علي بن خشرم،
وابن الأعرابي (518)، وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (1816) من طريق محمد بن سليمان بن هشام البصري،
والبيهقي (21419) من طريق زياد بن أيوب الطوسي،
ستتهم (الشافعي، وأحمد، وإسحاق، وعلي بن خشرم، ومحمد بن سليمان، وزياد بن أيوب) عن إسماعيل بن علية به بنحوه، ورواية الشافعي، ومحمد بن سليمان -عند أبي نعيم الحداد- ليس فيها: (وقال له قولًا شديدًا).
* وأخرجه مسلم (1668)، وأبو داود (3911)، والترمذي (1364)، والنسائي في الكبرى (5166)، وأبو داود الطيالسي (884)، وإسماعيل القاضي في أحاديث أيوب السختياني (3)، وإبراهيم الحربي في غريب الحديث (3/1018)، والطوسي (1272، 1273([2]))، وأبو عوانة (6227([3])، 6228)، وابن المنذر (6613، 7012، 7046، 7048، 8862)، والطحاوي في شرح المعاني (7386)، وفي شرح المشكل (743)، وابن حبان (4542)، والطبراني (18/رقم457)، والخطابي في معالم السنن (4/76)، والبيهقي في الكبير (12718، 21420)، وفي الصغرى (4441)، وفي الخلافيات (5638)، وابن عبد البر في التمهيد (15/380)، وأبو موسى المديني في اللطائف (584)، وعبد الغني المقدسي في الثاني من المصباح (ق235/أ)، وابن الدبيثي في ذيل تاريخ بغداد (1/355)([4]) من طريق حماد بن زيد،
ومسلم (1668)، وابن حزم (9/479، 12/81)، والبيهقي (21418) من طريق إسحاق بن راهويه،
ومسلم (1668)، وابن حزم (9/479، 12/81) من طريق محمد بن أبي عمر العدني،
والشافعي في الأم (1779، 4256)، وفي المسند (970)، وفي اختلاف الحديث (342)، وفي الرسالة (28)، ومن طريقه البيهقي في الكبير (12675، 21417)، وفي معرفة السنن (12764، 20399، 20454)، وفي الخلافيات (5637)، والبغوي (2423)،
والروياني (95) عن محمد بن بشار بندار([5])،
وابن أبي ثابت في الأول من حديثه (68)، والطبراني في الكبير (7/رقم6943، 18/رقم365)، وفي الأوسط (769)، والخطيب البغدادي (6/290) من طريق الفيض بن وثيق الثقفي،
والبيهقي (21418) من طريق أبي موسى محمد بن المثنى،
ستتهم (إسحاق بن راهويه، وابن أبي عمر، والشافعي، وبندار، والفيض بن وثيق، ومحمد بن المثنى) عن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي،
وعبد الرزاق (17813) عن معمر بن راشد،
وسحنون في المدونة (7/176، 15/3([6]))، وابن البختري في الحادي عشر من الفوائد (106)، وفي السادس عشر من حديثه (90)، والطبراني (18/رقم431، 458([7]))، والجصاص في شرح مختصر الطحاوي (8/330)، والدارقطني (4562)، والبيهقي (21434)([8]) من طريق جرير بن حازم،
وسحنون في المدونة (7/176، 15/3)، والجصاص في شرح مختصر الطحاوي (8/330) من طريق الحارث بن نبهان،
والطوسي (1271) من طريق سعيد بن أبي عروبة،
وأبو العباس الأصم في الثاني والثالث من حديثه (2) من طريق عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي،
سبعتهم (حماد بن زيد، وعبد الوهاب الثقفي، ومعمر، وجرير بن حازم، والحارث بن نبهان، وابن أبي عروبة، والأوزاعي) عن أيوب السختياني به بنحوه.
ورواية ابن أبي عروبة، وحماد بن زيد -عند الترمذي، والنسائي، وإسماعيل القاضي في رواية، وابن المنذر (6613، 7012، 7046، 7048)، وابن حبان-، وجرير بن حازم -عند غير سحنون، والجصاص-، فيها: (أن رجلًا من الأنصار).
ورواية حماد بن زيد -عند أبي داود الطيالسي، وإبراهيم الحربي، وأبي عوانة (6228) - مختصرة بلفظ: (أن رجلًا أعتق ستة مماليك له عند الموت، فأقرع النبي ﷺ بينهم، فأعتق اثنين، وأرق أربعة)، إلا أن رواية الطيالسي ليس فيها: (عند الموت)، ورواية الحربي فيها: (أعتق ستة أعبد في مرضه).
ورواية جرير بن حازم، والحارث بن نبهان، وابن أبي عروبــة، وحمـاد بـن زيد -عند ابن الدبيثي-، وعبد الوهاب الثقفي فيما يرويه الفيض بن وثيق، ليس فيها: (وقال له قولًا شديدًا).
ورواية حماد بن زيد -عند إسماعيل القاضي في رواية- فيها: (أعتق ستة أعبد له في مرضه عند موته)، وعند ابن المنذر (6613، 7012، 7048) فيها: (أعتق ستة أعبد في مرضه).
ورواية عبد الوهاب الثقفي فيما يرويه ابن أبي عمر، وبندار، ومحمد بن المثنى، وإسحاق بن راهويه -عند مسلم، وابن حزم-، فيها: (أن رجلًا من الأنصار أوصى عند موته، فأعتق ستة مملوكين)، وفيما يرويه الشافعي على الشك: (أن رجلًا من الأنصار إما قال: أوصى عند موته فأعتق ستة مملوكين، ليس له شيء غيرهم، وإما قال: أعتق عند موته ستة مملوكين).
ورواية معمر فيها: (فبلغ ذلك النبي ﷺ، فقال: لو أدركته ما دفن مع المسلمين).
ورواية الأوزاعي مختصرة بلفظ: (أن رسول الله ﷺ أعتق اثنين ورد أربعة)([9]).
ورواية عبد الوهاب الثقفي فيما يرويه الشافعي -في الأم (4256) -: عن أيوب السختياني، عن رجل، عن أبي المهلب، عن عمران.
ورواية عبد الوهاب الثقفي فيما يرويه الفيض بن وثيق: عن عنبسة الأعور، عن الحسن، عن عمران بن حصين، وسمرة بن جندب([10]).
ورواية معمر، والحارث بن نبهان، وجرير بن حازم -عند سحنون، والجصاص-: بإسقاط أبي المهلب.
* وأخرجه أبو داود (3913)، والنسائي في الكبرى (5165)، والخلال (الطرق الحكمية 2/759)، والبيهقي في معرفة السنن (20464)([11]) من طريق خالد بن عبد الله الطحان،
وأبو داود (3912)، والبيهقي في الصغرى (4442) من طريق عبد العزيز بن المختار،
وابن ماجه (2345) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى،
وأبو داود الطيالسي (885) عن وهيب بن خالد،
وسعيد بن منصور (410)، ومن طريقه الطحاوي في شرح المشكل (740)، وأحمد (23357) من طريق إسحاق بن عيسى الطباع، وأحمد (23358) من طريق سريج بن النعمان، ثلاثتهم: (سعيد بن منصور، وإسحاق بن عيسى، وسريج بن النعمان) عن هشيم بن بشير،
وابن البختري في الحادي عشر من الفوائد (107)، والبيهقي (21435) من طريق جرير بن حازم،
والطبراني (18/رقم561) من طريق سفيان الثوري،
سبعتهم (خالد الطحان، وعبد العزيز بن المختار، وعبد الأعلى، ووهيب، وهشيم، وجرير بن حازم، والثوري) عن خالد بن مهران الحذاء، عن أبي قلابة به بنحوه، بدون: (وقال له قولًا شديدًا).
ورواية خالد الطحان، وهشيم -عند غير أحمد- فيها: (أن رجلًا من الأنصار).
ورواية خالد الطحان في آخرها: (لو شهدته قبل أن يدفن، لم يدفن في مقابر المسلمين).
ورواية هشيم فيما يرويه سعيد بن منصور، وسريج بن النعمان، فيها: (فبلغ ذلك النبي ڠ فغضب من ذلك، وقال: لقد هممت أن لا أصلي عليه)([12]).
ورواية جرير بن حازم في آخرها: (لو علمت بالذي صنع ما صليت عليه).
ورواية الثوري مختصرة بلفظ: (أن رجلًا أعتق ستة أعبد عند موته، فأمره النبي ﷺ فأعتق اثنين وأرق أربعة).
ورواية خالد الطحان، وهشيم: عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي زيد الأنصاري.
ورواية الثوري: عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عمران بن حصين، بإسقاط أبي المهلب.
* وأخرجه مسلم (1668)، وأحمد (20320)، والنجاد في خمسة مجالس من الأمالي - رواية ابن بشران (ق49/أ)، والطبراني (18/رقم430)([13])، والبيهقي في الكبير (21421، 21422)، وفي الصغرى (4443)، وفي معرفة السنن (20461)، وفي الخلافيات (5639)، وابن عبد البر في التمهيد (15/378)، وفي الاستذكار (33848) من طريق هشام بن حسان،
وأبو داود (3914)، والنسائي في الكبرى (5169)، وسحنون في المدونة (7/176، 15/3)، وأحمد (20320)، والروياني (122)، وابن المنذر (6614)، والطحاوي في شرح المعاني (7385)، وابن أبي ثابت في الأول من حديثه (69)، وابن البختري في الحادي عشر من الفوائد (106)، وفي السادس عشر من حديثه (90)، وأبو سهل القطان في الحادي عشر من حديثه (ق3/أ)، وابن حبان في الصحيح (5075)، وفي الثقات (9/12)، والطبراني في الكبير (18/رقم301([14])، 430، 431)، وفي الأوسط (768، 8564)، والجصاص في شرح مختصر الطحاوي (8/330)، والإسماعيلي في المعجم (131)، والدارقطني (4561، 4562)، والخطابي في معالم السنن (4/78)، وأبو طاهر المخلص في المخلصيات (2842)، وأبو نعيم الأصبهاني في الحلية (10/215)([15])، والبيهقي في الكبير (21422، 21423، 21424، 21433)، وفي الصغرى (4444)، وفي معرفة السنن (20459، 20460، 20461)، وفي الخلافيات (5640)، وابن عبد البر في التمهيد (15/376، 377، 380)، وفي الاستذكار (33819، 33820) من طريق أيوب السختياني،
وأبو داود (3914)، وأحمد (20251)، وابن أبي ثابت في الأول من حديثه (69)، وابن حبان في الثقات (9/12)، والطبراني في الكبير (18/رقم430)، وفي الأوسط (768، 8564)، والبيهقي في الكبير (21422)، وفي الصغرى (4444)، وفي معرفة السنن (20460، 20461)، وفي الخلافيات (5640)، وابن عبد البر في التمهيد (15/377)، وفي الاستذكار (33820) من طريق يحيى بن عتيق،
والنسائي في الكبرى (5170)، وإسماعيل القاضي (التمهيد لابن عبد البر 15/382) من طريق عوف بن أبي جميلة الأعرابي،
ومالك - رواية يحيى الليثي (1498)، ورواية ابن بكير (ق209/ب)، ورواية سويد الحدثاني (422)، ورواية أبي مصعب (1846) -ومن طريقه سحنون في المدونة (7/176)([16]) - عن يحيى بن سعيد الأنصاري وغير واحد([17])،
وسعيد بن منصور (411) من طريق عبد الله بن عون،
وأحمد (20320)، والروياني (122) من طريق حبيب بن الشهيد،
وأحمد في العلل - رواية عبد الله (5945)، وأبو موسى المديني في اللطائف (583)، وفـي الرابع من رباعي التابعين (ق20/ب) من طريـق أشعث بن عبد الملك الحمراني،
والنجاد في خمسة مجالس من الأمالي - رواية ابن بشران (ق48/ب) من طريق حميد الطويل،
والطبراني في الكبير (18/رقم361، 429)، وفي الأوسط (7861)، وابن عبد البر في التمهيد (15/375)، وفي الاستذكار (33817)، وأبو موسى المديني في الرابع من رباعي التابعين (ق20/ب) من طريق يزيد بن إبراهيم التستري،
والطبراني (18/رقم358، 359) من طريق أبي حمزة إسحاق بن الربيع العطار،
والطبراني (18/رقم428) من طريق يونس بن عبيد،
جميعهم -اثنا عشر راويًا- (هشام بن حسان، وأيوب السختياني، ويحيى بن عتيق، وعوف الأعرابي، ويحيى بن سعيد وغير واحد، وابن عون، وحبيب بن الشهيد، وأشعث الحمراني، وحميد الطويل، ويزيد التستري، وأبو حمزة العطار، ويونس بن عبيد) عن محمد بن سيرين،
والنسائي في الصغرى (1974)، وفي الكبرى (2290، 5167)، والشافعي (معرفة السنن 20456)، وسعيد بن منصور (409)، وأحمد (20183)، ومحمد بن نصر في السنة (233)، وابن المنذر (7049)([18])، والطحاوي في شرح المعاني (7383)، وفي شرح المشكل (741، 742)، والطبراني (18/رقم412)، وأبو نعيم الأصبهاني في الحلية (3/60)، والبيهقي في الكبير (12677)، وفي معرفة السنن (20457)، وفي الخلافيات (5641) من طريق منصور بن زاذان،
والنسائي في الكبرى (5169)، وأحمد (20320)، وابن المنذر (6614)، والطحاوي في شرح المعاني (7385)، وابن حبان (5075)، والطبراني (18/رقم302)، والإسماعيلي في المعجم (131)، والدارقطني (4561)، والخطابي في معالم السنن (4/78)، وأبو طاهر المخلص في المخلصيات (2842)، وأبو نعيم الأصبهاني في الحلية (10/215)([19])، والبيهقي في الكبير (21423، 21424)، وفي معرفة السنن (20458)، وابن عبد البر في التمهيد (15/376)، وفي الاستذكار (33819) من طريق حماد بن سلمة، وعلي بن حجر في حديث إسماعيل بن جعفر (121) عن إسماعيل بن جعفر، والنجاد في خمسة مجالس من الأمالي -رواية ابن بشران (ق48/ب) من طريق محمد بن جعفر بن أبي كثير، ثلاثتهم (حماد بن سلمة، وإسماعيل بن جعفر، ومحمد بن جعفر) عن حميد الطويل،
والنسائي في الكبرى (5169)، وأحمد (20320)، وابن المنذر (6614)، والطحاوي في شرح المعاني (7385)، وابن حبان (5075)، والطبراني (18/رقم302)، والإسماعيلي في المعجم (131)، والدارقطني (4561)، والخطابي في معالم السنن (4/78)، وأبو طاهر المخلص في المخلصيات (2842)، وأبو نعيم الأصبهاني في الحلية (10/215)، والبيهقي في الكبير (21423، 21424)، وفي معرفة السنن (20458)، وابن عبد البر في التمهيد (15/376)، وفي الاستذكار (33819) من طريق حماد بن سلمة، وأحمد (20160) من طريق شعبة بن الحجاج، والباغندي في الأمالي (59) من طريق الحكم بن عبد الملك البصري، وعبد الله بن أحمد (الطرق الحكمية 2/757) من طريق همام بن يحيى، والبزار (3529)، والطوسي (1274)، والطحاوي في شرح المعاني (7384)، والطبراني (18/رقم303)([20]) من طريق سعيد بن أبي عروبة، والطبراني (18/رقم304، 305([21])) من طريق عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، والطبراني (18/رقم447) من طريق عثمان بن مقسم البري، وأبو إسحاق المزكي في المزكيات - تخريج الدارقطني (162)، والخطيب البغدادي في المتفق والمفترق (1595) من طريق سعيد بن بشير، ثمانيتهم (حماد بن سلمة، وشعبة، والحكم بن عبد الملك، وهمام، وابن أبي عروبة، والأوزاعي، وعثمان بن مقسم، وسعيد بن بشير) عن قتادة بن دعامة،
والنسائي في الكبرى (5169)، وأحمد (20320)، وابن المنذر (6614)، والطحاوي في شرح المعاني (7385)، وابن حبان (5075)، والطبراني (18/رقم302)، والإسماعيلي في المعجم (131)، والدارقطني (4561)، والخطابي في معالم السنن (4/78)، وأبو طاهر المخلص في المخلصيات (2842)، وأبو القاسم بن بشران في الأمالي (1131)، والبيهقي في الكبير (21423، 21424)، وفي معرفة السنن (20458)، وابن عبد البر في التمهيد (15/376)، وفي الاستذكار (33819) من طريق حماد بن سلمة، وأحمد (20328)، والبزار (3530)، والروياني (78)، والطبراني (18/رقم405)، والبيهقي (12676)، وابن عبد البر في التمهيد (15/379) من طريق أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري، والعكري في الفوائد (116)، والطبراني (18/رقم406) من طريق الحسن بن صالح بن حي، وابن الأعرابي (736)، وأبو بكر الأنباري في المنتقى من حديثه (ق158/ب)، وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (5305)، والبيهقي (21425) من طريق أسباط بن نصر، وابن السماك في الأول من الرابع من حديثه (ق106/ب) من طريق حفص بن عمران الفزاري، والطبراني (18/رقم403)، والبيهقي في الخلافيات (5642)([22])، وابن عبد البر في التمهيد (15/378) من طريق سفيان الثوري، والطبراني (18/رقم404)([23]) من طريق يزيد بن عطاء اليشكري، سبعتهم (حماد بن سلمة، وأبو عوانة، والحسن بن صالح، وأسباط بن نصر، وحفص بن عمران، والثوري، ويزيد بن عطاء) عن سماك بن حرب،
والنسائي في الكبرى (5168)، وأحمد (20320)، والبزار (3528)، وابن حبان (4320)، والطبراني (18/رقم334، 335)، والجصاص في شرح مختصر الطحاوي (8/331)، وأبو نعيم الأصبهاني في منتخب حديث يونس بن عبيد (10)، وابن عبد البر في التمهيد (15/379)، وابن عساكر في معجم الشيوخ (458)، وابن العديم في بغية الطلب (9/4306)، والذهبي في سير أعلام النبلاء (19/168) من طريق يونس بن عبيد،
ومالك - رواية يحيى الليثي (1498)، ورواية ابن بكير (ق209/ب)، ورواية سويد الحدثاني (422)، ورواية أبي مصعب (1846) -ومن طريقه سحنون في المدونة (7/176) - عن يحيى بن سعيد الأنصاري وغير واحد([24])،
ومحمـد بـن الحسـن في الأصل (3/270، 5/71) من طريق إسماعيل بن مسلم المكي،
وعبد الرزاق (17827)، وأحمد (20257)، والطبراني (18/رقم342)، والبيهقي في الخلافيات (5642)، وابن عبد البر في التمهيد (15/378) من طريق خالد بن مهران الحذاء،
والحميدي (852) عن سفيان بن عيينة، قال: حدثنا أربعة أو خمسة منهم: علي بن زيد بن جدعان،
وسحنـون فـي المدونة (7/176) من طريق الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد الأنصاري،
وأحمد (20270)، وأبو القاسم البغوي في الجعديات (3177)، والطبراني (18/رقم393)، وابن عبد البر في التمهيد (15/377)، والذهبي في سير أعلام النبلاء (18/332) من طريق مبارك بن فضالة،
وابن المنذر (7047) من طريق عوف بن أبي جميلة الأعرابي،
وأبو سهل القطان في الحادي عشر من حديثه (ق14/أ)، والطبراني (18/رقم351)، وابن عبد البر في التمهيد (15/378) من طريق أشعث بن عبد الملك الحمراني،
وأبو سهل القطان في الحادي عشر من حديثه (ق3/أ)، وابن عبد البر في التمهيد (15/383) من طريق كثير بن شنظير،
والطبراني في الكبير (18/رقم361، 429)، وفي الأوسط (7861)، وابن عبد البر في التمهيد (15/375)، في الاستذكار (33817)، وأبو موسى المديني في الرابع من رباعي التابعين (ق21/أ) من طريق يزيد بن إبراهيم التستري،
والطبرانـي (18/رقم357، 358، 359) من طريق أبي حمـزة إسحاق بن الربيع العطار،
والطبراني (18/رقم368) من طريق الحسن بن دينار،
والطبراني (18/رقم408) من طريق عطاء بن السائب،
والطبراني في الأوسط (964) من طريق سالم بن عبد الله الخياط،
وابن عدي (12026)، وابن عبد البر في التمهيد (23/417) من طريق عمرو بن عبيد البصري،
والدارقطني (4562)، والبيهقي (21435) من طريق جرير بن حازم،
وابن عبد البر في التمهيد (15/383) من طريق أيوب السختياني،
جميعهم -إحدى وعشرون راويًا- (منصور بن زاذان، وحميد الطويل، وقتادة، وسماك، ويونس بن عبيد، ويحيى بن سعيد وغير واحد، وإسماعيل بن مسلم، وخالد الحذاء، وعلي بن زيد، ومبارك بن فضالة، وعوف الأعرابي، وأشعث الحمراني، وكثير بن شنظير، ويزيد التستري، وأبو حمزة العطار، والحسن بن دينار، وعطاء بن السائب، وسالم الخياط، وعمرو بن عبيد، وجرير بن حازم، وأيوب السختياني) عن الحسن البصري،
كلاهما (ابن سيرين، والحسن البصري) عن عمران بن حصين به بنحوه، وليس فيه: (وقال له قولًا شديدًا)، إلا في رواية ابن سيرين فيما يرويه حميد الطويل، والحسن البصري فيما يرويه حميد الطويل في رواية إسماعيل بن جعفر، ومحمد بن جعفر.
ورواية ابن سيرين فيما يرويه هشام بن حسان -عند البيهقي-، والحسن البصري فيما يرويه يونس بن عبيد -عند النسائي، وابن حبان، والطبراني (18/رقم334)، وأبي نعيم الأصبهاني، وابن عبد البر-، فيها: (فرفع ذلك إلى النبي ﷺ، فكره ذلك).
ورواية ابن سيرين فيما يرويه أيوب السختياني -عند أبي سهل القطان، وابن عبد البر في التمهيد (15/380) -، والحسن البصري فيما يرويه الحسن بن دينار، ومنصور بن زاذان -عند غير النسائي، والطحاوي-، وقتادة فيما يرويه شعبة، والأوزاعي، وسعيد بن بشير، فيها: أن الرجل الذي أعتق أعبده كان أنصاريَّا.
ورواية ابن سيرين، والحسن البصري، فيما يرويه عنهما يزيد التستري -عند غير أبي موسى المديني- فيها: (أن رجلًا أعتق ستة أعبد في مرضه).
ورواية الحسن البصري فيما يرويه منصور بن زاذان -عند غير الطحاوي في شرح المعاني-، فيها: (فبلغ ذلك النبي ﷺ، فغضب من ذلك، وقال: قد هممت ألا أصلي عليه).
وفيما يرويه قتادة في رواية شعبة، والحكم بن عبد الملك، فيها: (فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فأغلظ له القول)، وزاد الحكم بن عبد الملك: (ثم دعا بالقداح فأقرع بينهم).
وفيما يرويه سماك في رواية أبي عوانة، وأسباط بن نصر، ويزيد بن عطاء، بلفظ: (أن رجلًا أعتق عند موته ستة رجلة له، فجاء ورثته من الأعراب، فأخبروا رسول الله ﷺ بما صنع، قال: أوفعل ذلك؟ قال: لو علمنا إن شاء الله ما صلينا عليه، قال: فأقرع بينهم، فأعتق منهم اثنين، ورد أربعة في الرق)، واللفظ لأبي عوانة.
وفيما يرويه سماك في رواية حفص بن عمران بلفظ: (مات رجل من المهاجرين وترك ستة فأعتقهم، فجاء ورثته من الأعراب فلم يجدوا شيئًا، فذكروا ذلك لرسول الله ﷺ فأرسل إليهم، فجاء بهم فأقرع بينهم، فأحر اثنين، ورد أربعة).
وفيما يرويه خالد الحذاء، وسماك في رواية الثوري -كلاهما عند البيهقي، وابن عبد البر-، بلفظ: (أن رجلًا من الأنصار أعتق ستة أعبد له عند الموت، فأقرع النبي ﷺ بينهم، فأعتق ثلثهم وأرق ثلثيهم، وقال: لو علمنا ما صلينا عليه، أو: ما دفن في مقابرنا).
وفيما يرويه علي بن زيد، وعمرو بن عبيد -عند ابن عبد البر-، فيها: (لو أدركته ما صليت عليه).
وفيما يرويه مبارك بن فضالة -عند أحمد- فيها: (أتي برجل أعتق ستة مملوكين عند موته)([25]).
وفيما يرويه كثير بن شنظير، وأيوب السختياني: لم يذكر لفظه، وقال: (إن الحسن حدَّث به عن عمران بن حصين، وكان يراه، ويقضي به حين استقضى).
ورواية ابن سيرين فيما يرويه عوف الأعرابي: عن أبي هريرة، بدلًا من عمران بن حصين.
ورواية ابن سيرين فيما يرويه يحيى بن سعيد وغير واحد من شيوخ مالك، وابن عون، وحميد الطويل، والحسن البصري فيما يرويه يحيى بن سعيد وغير واحد من شيوخ مالك، وإسماعيل بن مسلم، وعوف الأعرابي، وحميد الطويل في رواية إسماعيل بن جعفر، ومحمد بن جعفر: مرسلة، ليس فيها عمران بن حصين.
ورواية ابن سيرين فيما يرويه أشعث الحمراني: عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران.
ورواية الحسن البصري فيما يرويه قتادة في رواية همام، وعثمان بن مقسم، وسعيد بن بشير: عن أبي المهلب معاوية بن عمرو، عن عمران بن حصين، إلا أن همامًا قال: أبو المهلب عمرو بن معاوية([26]).
وفيما يرويه جرير بن حازم: لا أعلمه إلا عن أبي هريرة.
![]()