* أخرجه الخطابي في غريب الحديث (2/44) من طريق محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة به بلفظ: (أوصى رسول الله ﷺ من خيبر بجاد مائة وسق للأشعريين، وبجاد مائة وسق للشنئيين([1])).
* وأخرجه ابن إسحاق (السيرة لابن هشام 4/325، وفتح الباري 5/362)، وابن هشام (4/325)([2])، وابن سعد (2/223)، والبيهقي في الكبير (12680)، وفي دلائل النبوة (7/230)، وابن الأثير في أسد الغابة (5/469)([3]) من طريق صالح بن كيسان،
والواقدي في المغازي (2/695) عن معمر بن راشد،
وابن سعد (1/296، 6/254([4]))، وابن عساكر (11/63) من طريق محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري،
ثلاثتهم (صالح بن كيسان، ومعمر، وابن أخي الزهري) عن الزهري به بنحوه.
ورواية صالح بن كيسان -عند ابن سعد- بلفظ: (أنه كان في آخر ما عهد رسول الله ﷺ أوصى بالرهاويين، الذين هم من أهل الرهاء، قال: وأعطاهم من خير، قال: وجعل يقول: لئن بقيت لا أدع بجزيرة العرب دينين).
ورواية معمر فيها: (وأن ينفذ جيش أسامة بن زيد، وكان رسول الله ﷺ عقد له إلى مقتل أبيه).
ورواية ابن أخي الزهري: مطولة بقصة، وفيها: (وأقام وفد الداريين حتى توفي رسول الله ﷺ، وأوصى لهم بجاد مئة وسق).
![]()