* أخرجه ابن سعد (10/443) بهذا الإسناد بمثله.
* وأخرجه ابن أبي شيبة في المسند (إتحاف الخيرة 4094)، ومن طريقه الطبراني (24/رقم735)،
وأسلم الواسطي في تاريخ واسط (ص208) عن يحيى بن داود بن ميمون،
وابن السكن (الإصابة 13/449) من طريق أبي كريب محمد بن العلاء،
والطبراني (24/رقم735)، وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (7655، 7935)([1]) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني،
والطبراني (24/رقم735) من طريق محمد بن عيسى الطباع،
وابن عبد البر في الاستيعاب (4/1806) من طريق زياد بن أيوب دلويه،
ستتهم (ابن أبي شيبة، ويحيى بن داود، وأبو كريب، ويحيى الحماني، ومحمد بن عيسى، وزياد بن أيوب) عن عبد الله بن إدريس الأودي به بمثله، ورواه ابن منده (الإصابة 13/449) من طريق عبد الله بن إدريس([2]) به بمثله، وفي آخره: (قالت: فحلاني من الرعاث) بدل: (فحلاهن رسول الله ﷺ من تلك الرعاث).
* وأخرجه القاسم بن سلام في غريب الحديث (3/105)، ومن طريقه البيهقي (7636)،
والبيهقي (7636) من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي،
كلاهما (القاسم بن سلام، ومحمد بن أبي بكر) عن عبد الله بن جعفر بن نجيح المديني([3])، ومن طريقه رواه ابن منده (الإصابة 13/449)([4])،
والقاسم بن سلام في غريب الحديث (3/105)، والبيهقي (7636) من طريق صفوان بن عيسى الزهري،
وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3397)، وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (7575) من طريق سعيد بن يحيى سعدان اللخمي([5])،
والمحاملي في الأمالي - رواية ابن يحيى البيع (94) من طريق يحيى بن سعيد الأموي،
والطبراني (25/رقم454)، وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (8089) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة،
ثلاثتهم (سعدان، ويحيى بن سعيد الأموي، وأبو أسامة) عن محمد بن عمرو بن علقمة،
ومحمد بن إسحاق السراج في التاريخ (الإصابة 1/115)([6])، والحاكم (4929)، والبيهقي (7635) من طريق حاتم بن إسماعيل المدني،
وابن منده (الإصابة 14/80)، وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة معلقًا (7575) من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي،
خمستهم (عبد الله بن جعفر، وصفوان بن عيسى، ومحمد بن عمرو، وحاتم بن إسماعيل، وإبراهيم بن أبي يحيى) عن محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم([7]) به بنحوه.
ورواية عبد الله بن جعفر -عند غير ابن منده- هكذا: عن زينب، عن أمها، قالت: (كنت في حجر النبي ﷺ أنا وأختاي، فكان رسول الله ﷺ يحلينا الذهب واللؤلؤ)، وعند ابن منده: (يحلينا من الذهب والفضة).
ورواية صفوان بن عيسى بمثل رواية عبد الله بن جعفر سندًا ومتنًا، غير أن فيها: (يحلينا التبر واللؤلؤ).
ورواية محمد بن عمرو فيما يرويه سعدان هكذا: عن زينب قالت: حدثتني أمي، وخالتي: (أن النبي ﷺ حلاهن رعاثًا من الذهب)، وفيما يرويه يحيى بن سعيد الأموي: عن زينب، عن أمها، عن خالتها بمثله، وفيما يرويه أبو أسامة: عن زينب، عن أمها -أو خالتها- بنات أبي أمامة قالت: (أوصى إلى رسول الله ﷺ ببناته -يعني: أبا أمامة أسعد بن زرارة- فقلن: حلانا رسول الله ﷺ رعاثًا من ذهب).
ورواية حاتم بن إسماعيل فيها: (فحلاهما رعاثًا من تبر ذهب فيه لؤلؤ).
ورواية إبراهيم بن أبي يحيى -عند ابن منده- هكذا: عن زينب، عن أمها فريعة بنت أبي أمامة قالت: (جاءت إلى النبي ﷺ رعاث من ذهب فحلى أختي حبيبة وكبشة منها، فلم يؤخذ منها صدقة)، وعند أبي نعيم الأصبهاني: حدثتني أمي حبيبة، وخالتي كبشة، أختا فريعة بنت أبي أمامة([8]).