* أخرجه يعقوب بن سفيان (الكبير للبيهقي 12784، والجامع الكبير 15/800([1]))، والبيهقي (12784)، وابن عساكر (18/396) من طريق عبد الغفار بن عبد الله الموصلي، عن علي بن مسهر به بنحوه، وفيه: (والله ما أتبع في ذلك إلا رأي عمر بن الخطاب ﭬ؛ إني سمعت عمر يقول: لو تركت تركة، أو عهدت عهدًا إلى أحد، لعهدت إلى الزبير بن العوام؛ إنه ركن من أركان الدين).
* وأخرجه الحميدي في النوادر (تاريخ دمشق 18/397، والإصابة 4/22)، ومن طريقه ابن عساكر (18/397)،
والدينوري في المجالسة (454)، وابن عساكر (18/397) من طريق يحيى بن معين،
وابن الجوزي في المنتظم (6/140) من طريق عبد الجبار بن العلاء العطار،
ثلاثتهم (الحميدي، وابن معين، وعبد الجبار بن عبد العلاء) عن سفيان بن عيينة،
وابن سعد (3/148)، والبلاذري في أنساب الأشراف (11/227)، وابن عساكر (33/188) من طريق حفص بن غياث،
وابن أبي شيبة (32953)، والبخاري في التاريخ الأوسط (1/رقم469)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (136، 220)، وابن المنذر (7077)، والطبراني (1/رقم246)([2])، وابن عساكر (60/148) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة،
والزبير بن بكار في نسب قريش (تهذيب الكمال 9/324، والعقد الثمين 4/120) وابن عساكر (18/397) من طريق مصعب بن عبد الله الزبيري،
والزبير بن بكار في نسب قريش (تهذيب الكمال 9/324، والعقد الثمين 4/120) وابن عساكر (18/397) من طريق علي بن صالح المدني،
والزبير بن بكار في نسب قريش (العقد الثمين 5/51)، وأبو القاسم البغوي في معجم الصحابة (2619)، وابن عساكر (35/300) من طريق مصعب بن عبد الله الزبيري، وعلي بن صالح المدني،
كلاهما (مصعب بن عبد الله، وعلي بن صالح) عن عبد الله بن مصعب الزبيري،
ويعقوب بن سفيان (تاريخ دمشق 18/396، والجامع الكبير 15/799)، والطبراني (1/رقم232)، وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (434)، وابن عساكر (18/396) من طريق عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة،
والدارقطني في الأفراد (أطراف الغرائب 179) من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك،
وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (436)، وابن عساكر (18/397)([3]) من طريق محمد بن الحسن بن زبالة،
كلاهما (ابن أبي فديك، وابن زبالة) عن زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع،
وابن عساكر (18/396، 33/183([4])) من طريق أبي مروان يحيى بن أبي زكريا الغساني،
وابن عساكر (39/402) من طريق أبي الأسود حميد بن الأسود([5])،
ثمانيتهم (ابن عيينة، وحفص بن غياث، وأبو أسامة، وعبد الله بن مصعب، وعبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة، وزكريا بن إبراهيم، وأبو مروان الغساني، وحميد بن الأسود) عن هشام بن عروة بنحوه.
ورواية ابن عيينة فيما يرويه الحميدي، وعبد الجبار بن العلاء: عن هشام قال: (أوصى إلى الزبير سبعة من أصحاب النبي ﷺ، منهم: عثمان، والمقداد، وعبد الرحمن بن عوف، وابن مسعود، فكان يحفظ عليهم أموالهم، وينفق على أيتامهم من ماله) ليس فيها عروة، وفيما يرويه ابن معين بنحوه وفيه عروة.
ورواية حفص بن غياث، وأبي مروان الغساني -عند ابن عساكر (33/183) - بلفظ: (أن عبد الله بن مسعود أوصى إلى الزبير، وقد كان عثمان حرمه عطاءه سنتين، فأتاه الزبير، فقال: إن عياله أحوج إليه من بيت المال، فأعطاه عطاءه عشرين ألفا، أو خمسة وعشرين ألفًا)، ورواية أبي مروان الغساني فيها: (فكلم ابن الزبير عثمان فأخذ عطاءه بعد وفاته، فدفعه إلى ورثته).
ورواية أبي أسامة بلفظ: (أن عبد الله بن مسعود، وعثمان، والمقداد بن الأسود، وعبد الرحمن بن عوف، ومطيع بن الأسود، أوصوا إلى الزبير بن العوام).
ورواية عبد الله بن مصعب فيما يرويه مصعب بن عبد الله: عن هشام بن عروة بلفظ: (أوصى عثمان بن عفان إلى الزبير بن العوام بصدقته حتى يدرك ابنه عمرو بن عثمان، وأوصى إليه عبد الرحمن بن عوف، وأوصى إليه مطيع بن الأسود، وأوصى إليه أبو العاص بن الربيع ببنته أمامة من ابنة رسول الله ﷺ فزوجها الزبير علي بن أبي طالب، وأوصى إليه عبد الله بن مسعود، وأوصى إليه المقداد بن عمرو)، لم يذكر عروة.
ورواية عبد الله بن مصعب فيما يرويه علي بن صالح: مرسلة بلفظ: (قال مطيع بن الأسود حين أوصى إلى الزبير، فأبى أن يلى تركته، وقال: في قومك من ترضى، فقال: إنك دخلت على عمر وأنا عنده، فلما خرجت قال: نعم ولي تركة المرء المسلم، فقبل الزبير وصيته)([6])، لم يذكر هشامًا ولا أباه.
ورواية عبد الله بن مصعب فيما يرويه مصعب بن عبد الله، وعلي بن صالح: مرسلة بلفظ: (أن عبد الرحمن بن عوف أوصى إلى الزبير بن العوام)، لم يذكر هشامًا ولا أباه.
ورواية عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بلفظ: (أن مطيع بن الأسود قال: سمعت عمر بن الخطاب ﭬ يقول: والله لو عهدت عهدا، أو تركت تركة، لكان أحب إلي من أن أجعلها إليه: الزبير بن العوام، فإنه ركن من أركان الدين)، وعند يعقوب بن سفيان وابن عساكر في أولها: (أن مطيع بن الأسود قال للزبير بن العوام: اقبل وصيتي، فأبى عليه الزبير، فقال: أسألك بالله والرحم، فإني سمعت عمر بن الخطاب...).
ورواية زكريا بن إبراهيم فيما يرويه ابن أبي فديك: عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مطيع بن الأسود، عن عمر: (من عهد منكم فليعهد إلى الزبير...)، وفيما يرويه ابن زبالة: عن هشام بن عروة: (أن مطيع بن الأسود قال: سمعت عمر يقول: من عهد منكم إلى الزبير، فإن الزبير عمود من عمد الإسلام).
ورواية أبي مروان الغساني -عند ابن عساكر (18/396) -: عن هشام بن عروة، عن عروة: (أن عمر بن الخطاب قال: لو عهدت عهدًا، أو تركت تركة، كان أحبهم إلي الزبير، إنه ركن من أركان الدين).
ورواية حميد بن الأسود مختصرة بلفظ: (أن عثمان أوصى إلى الزبير).
![]()