* أخرجه أبو الحسين بن المهتدي في المشيخة (ق199/أ)، وابن الجوزي في كشف المشكل (3/475)، وفي الحدائق والزهديات (2/390)، وفي التبصرة (1/416)، وفي البر والصلة (392) من طريق محمد بن محمد بن حيان التمار، عن محمد بن كثير العبدي به بمثله.
* وأخرجه الترمذي (2123)، وأحمد (22133، 28180)، والطوسي (1637)، وأبو أحمد الحاكم في الأسامي والكنى (1863)، وابن الجوزي في الحدائق والزهديات (2/390)([1]) من طريق عبد الرحمن بن مهدي،
وعبد الرزاق (17804)،
وأحمد (28180) عن وكيع بن الجراح،
وعبد بن حميد (202)، والبيهقي (7909) من طريق يعلى بن عبيد الطنافسي،
والحجاج الأصبهاني في زياداته على نسخة الزبير بن عدي (ق78/ب) من طريق النعمان بن عبد السلام([2])،
والسري بن يحيى في أحاديث الثوري (79)، والحاكم (2885)، والبيهقي (21354)، والمزي في تهذيب الكمال (33/227) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين،
وابن لال في أحاديث ابن عامر (ق58/ب)، والحاكم (2885) من طريق أبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي،
سبعتهم (ابن مهدي، وعبد الرزاق، ووكيع، ويعلى بن عبيد، والنعمان بن عبد السلام، وأبو نعيم، وأبو حذيفة النهدي) عن سفيان الثوري به بنحوه.
ورواية غير عبد الرزاق، ووكيع، بلفظ: عن أبي حبيبة الطائي قال: (أوصى إلي أخي بطائفة من ماله، فلقيت أبا الدرداء، فقلت: إن أخي أوصى إلي بطائفة من ماله، فأين ترى لي وضعه، في الفقراء، أو المساكين، أو المجاهدين في سبيل الله؟ قال: أما أنا فلو كنت لم أعدل بالمجاهدين([3])، سمعت رسول الله ﷺ يقول: مثل الذي يعتق عند الموت كمثل الذي يهدي إذا شبع)، وهذا لفظ ابن مهدي، ورواية يعلى بن عبيد فيها: (أوصى إلي رجل)، وليس فيها (المساكين)، ورواية أبي نعيم -عند السري بن يحيى، والبيهقي- فيها: (الرقاب) بدل (المساكين).
* وأخرجه النسائي في الصغرى (3640)، وفي الكبرى (6615)، والطيالسي (1073)، وأحمد (22132)، والدارمي (3253)، والطبراني في الأوسط (8649)، وأبو الشيخ الأصبهاني في ذكر الأقران (397)، والحاكم (2885)، وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (5293)، والبيهقي (7910) من طريق شعبة بن الحجاج،
والنسائي في الكبرى (5085)، وابن أبي شيبة في المسند (23)([4])، وابن أخي ميمي في الفوائد (173)، وابن حزم (8/308)([5]) من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم،
وسعيد بن منصور (2335)، والسرقسطي في الدلائل (26) من طريق حديج بن معاوية،
والبزار (4093)، وإبراهيم بن عبد الصمد في الأول من الأمالي (83)، وابن حبان (3336) عن محمد بن الحسين بن مرداس، ومحمد بن المظفر في مسند أبي حنيفة (جامع المسانيد للخوارزمي 2/340)([6]) من طريق الحسن بن محمد بن عبد الله بن شعبة، والدارقطني في الأفراد (4/رقم46)([7]) عن أبي جعفر أحمد بن إسحاق بن البهلول، وأبو القاسم بن بشران في الأمالي (986) من طريق هناد([8]) بن السري، ستتهم (البزار، وإبراهيم بن عبد الصمد، ومحمد بن الحسين بن مرداس، والحسن بن محمد بن شعبة، وأبو جعفر بن البهلول، وهناد بن السري) عن أبي سعيد عبد الله بن سعيد الأشج([9])،
والطبراني في الأوسط (5497) علي بن سعيد الكندي،
وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة (5294) من طريق عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان،
ثلاثتهم (أبو سعيد الأشج، وعلي بن سعيد الكندي، وعبد الله بن عمر بن أبان) عن أبي يحيى إسماعيل بن إبراهيم التيمي، عن إدريس بن يزيد الأودي،
وابن الأعرابي (1920)، وأبو الشيخ الأصبهاني في ذكر الأقران (95) من طريق سليمان بن مهران الأعمش،
وأبـو الشيـخ الأصبهانـي في أمثال الحديث (327) من طريق أبي خيثمة زهير بن معاوية،
ومحمد بن المظفر في مسند أبي حنيفة (جامع المسانيد للخوارزمي 2/340) من طريق أبي حنيفة النعمان بن ثابت،
وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة معلقًا (5294)، وابن عبد البر في التمهيد معلقًا (9/198) عن موسى بن عقبة،
وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة معلقًا (5294) عن عمار بن رزيق، ويزيد بن عطاء اليشكري، ومحمد بن جابر بن سيار السحيمي،
والبيهقي في شعب الإيمان (4038) من طريق إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي،
جميعهم -اثنا عشر راويًا- (شعبة، وسلام بن سليم، وحديج بن معاوية، وإدريس الأودي، والأعمش، وزهير بن معاوية، وأبو حنيفة، وموسى بن عقبة، وعمار بن رزيق، ويزيد بن عطاء، ومحمد بن جابر، وإسرائيل بن يونس) عن أبي إسحاق السبيعي به بنحوه.
ورواية شعبة، وأبي حنيفة، فيها: (يعتق -أو يتصدق-).
ورواية شعبة -عند النسائي، وأحمد- في أولها: عن أبي حبيبة الطائي قال: (أوصى رجل بدنانير في سبيل الله ۵، فسُئل أبو الدرداء)، وعند الدارمي فيها: عن أبي حبيبة الطائي قال: (سألت أبا الدرداء ﭬ عن رجل جعل دراهم في سبيل الله)، وفي آخرها -عند أحمد-: (قال أبو حبيبة: فأصابني من ذلك شيء).
ورواية حديج بن معاوية بلفظ: عن أبي حبيبة قال: (كنت عند أبي الدرداء، وأنا أريد الغزو، فجاءه رجل فقال: إن أخي مات، وأوصى بطائفة من ماله يتصدق به، وقال: لا تقض شيئًا حتى تأتي أبا الدرداء، ففي أي شيء ترى أن نجعله؟ قال: ما من شيء يجعل فيه خير من سبيل الله، قال: فلم أقم من ثمة إلا بصرة، قال: وسمعت رسول الله ﷺ يقول: مثل الذي يعتق عند الموت كمثل الذي يهدي بعد الشبع).
ورواية إدريس الأودي فيما يرويه أبو يحيى التيمي في رواية أبي سعيد الأشج فيما يرويه البزار، ومحمد بن الحسين بن مرداس، فيها: (مثل الذي يتصدق عند موته).
ورواية الأعمش -عند ابن الأعرابي- بلفظ: عن أبي حبيبة قال: (أوصى إلي رجل بشيء في سبيل الله، فسألت أبا الدرداء، أأعتق عنه؟ قال: لا، اجعله في الحج فإنه من سبيل الله، وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: مثل الذي يعتق عند الموت كمثل الذي يهدي إذا شبع).
ورواية أبي حنيفة: عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الدرداء، ليس فيها أبو حبيبة.
ورواية إسرائيل فيها: عن أبي حبيبة الأزدي.
ورواية أبي يحيى التيمي فيما يرويه أبو سعيد الأشج في رواية الحسن بن محمد بن شعبة: عن إدريس الأودي، عن أبي حنيفة، عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الدرداء.
ورواية أبي يحيى التيمي فيما يرويه عبد الله بن عمر بن أبان فيها: عن الأعمش، عن أبي إسحاق، بدل عن إدريس الأودي، عن أبي إسحاق.
ورواية أبي سعيد الأشج فيما يرويه محمد بن الحسين بن مرداس: عن عبد الله بن إدريس، عن أبيه، عن أبي إسحاق، بدل عن أبي يحيى التيمي، عن إدريس الأودي، عن أبي إسحاق.
![]()