حجم الخط:

تخريج الحديث:

* أخرجه ابن سعد (3/168

وابن أبي شيبة (6028

وأحمد (3393، 3418)، ومن طريقه الضياء المقدسي (9/رقم484

والبلاذري في أنساب الأشراف (2/233) عن عبد الرحمن بن صالح الأزدي، والحسين بن علي بن الأسود العجلي،

والإسماعيلي في المعجم (10)، والخطيب البغدادي (6/115) من طريق هناد بن السري،

ستتهم (ابن سعد، وابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد الرحمن بن صالح، والحسين بن علي، وهناد) عن وكيع بن الجراح به بنحوه.

ورواية غير أحمد -في المسند (3418)، وعند الضياء المقدسي- مختصرة بلفظ: (أن النبي لما جاء إلى أبي بكر وهو في الصلاة في مرضه، أخذ من القراءة من حيث بلغ أبو بكر).

ورواية أحمد -في المسند (3418)، وعند الضياء المقدسي-، فيها: (فجاء النبي  حتى جلس، قال: وقام أبو بكر عن يمينه).

* وأخرجه أسد بن موسى في فضائل أبي بكر وعمر (جامع الآثار 6/372 ومن طريقه الطحاوي في شرح المعاني (2354 وفي شرح المشكل (1099، 5646([1]) والطبراني (12/رقم12634 والضياء المقدسي (9/رقم483)([2])،

وابن أبي شيبة (32990)، ويعقوب بن سفيان (1/451) عن عبيد الله بن موسى العبسي،

وأحمد (3250)، وأبو يعلى (2570)، وابن فيل في جزئه (102)([3])، وأبو إسحاق الطرسوسي في أحاديث موافقات (ق50/ب) من طريق عبد الرحمن بن مهدي،

وأحمد (3419والضياء المقدسي (9/رقم485) من طريق حجاج بن محمد الأعور،

والبلاذري في أنساب الأشراف (2/234) عن أبي الحسن علي بن محمد المدائني،

والطحاوي في شرح المعاني (2353)، وفي شرح المشكل (1099، 5645وابن عساكر (8/18) من طريق محمد بن يوسف الفريابي،

والطحاوي شرح المشكل (1099)، وابن عساكر (8/18) من طريق بكر بن بكار القيسي،

والبيهقي في الكبير (5143)، وفي دلائل النبوة (7/226)، وابن عبد البر في التمهيد (14/352) من طريق عبد الله بن رجاء الغداني،

ثمانيتهم (أسد بن موسى، وعبيد الله بن موسى، وابن مهدي، وحجاج بن محمد، وأبو الحسن المدائني، والفريابي، وبكر بن بكار، وعبد الله بن رجاء) عن إسرائيل بن يونس به بنحوه.

ورواية غير عبيد الله بن موسى، وابن مهدي، وأبي الحسن المدائني، فيها: (عن الأرقم بن شرحبيل، قال: سافرت مع ابن عباس من المدينة إلى الشام، فسألته: أوصى النبي ؟ فقال: إن النبي لما مرض مرضه الذي مات فيه كان في بيت عائشة ڤ، فقال: ادعوا لي عليًّا...) الحديث بنحوه، وزادوا في آخره: (فما قضى رسول الله الصلاة حتى ثقل جدًّا؛ فخرج يهادي بين رجلين، وإن رجليه لتخطان في الأرض، فمات رسول الله ولم يوص).

ورواية ابن مهدي، وعبيد لله بن موسى -عند ابن أبي شيبة-: مختصرة بلفظ: (مات رسول الله ولم يوص).

ورواية أبي الحسن المدائني، وعبيد الله بن موسى -عند يعقوب بن سفيان-، مختصرة بلفظ: (أن رسول الله لما مرض مرضه الذي مات فيه كنا في بيت عائشة، فقال: فليصل للناس أبو بكر، فقالت عائشة: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل حصر، فقال: ابعثوا إلى عمر، فقال عمر: ما كنت لأتقدم وأبو بكر حي، فقدم أبو بكر فصلى بالناس).

ورواية أبي الحسن المدائني: عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أرقم بن شرحبيل مرسلًا.

* وأخرجه ابن سعد (2/196)، وأحمد في المسند (2083)، وفي فضائل الصحابة (78)([4])، والبلاذري في أنساب الأشراف (2/233)، وأبو يعلى (2718)، والعقيلي (التمهيد لابن عبد البر 14/353) من طريق زكريا بن أبي زائدة،

وابن جرير الطبري في التاريخ (3/196) من طريق يونس بن أبي إسحاق السبيعي،

كلاهما (زكريا بن أبي زائدة، ويونس) عن أبي إسحاق السبيعي به بنحوه.

ورواية زكريا بن أبي زائدة بلفظ: (لما مرض النبي مرضه الذي توفي فيه، أمر أبا بكر أن يصلي بالناس، ثم وجد خفة فجاء، فأراد أبو بكر أن ينكص، فأومأ إليه فثبت مكانه، وقعد النبي عن يسار أبي بكر، ثم استفتح من الآية التي انتهى إليها أبو بكر)، إلا أنه عند العقيلي فيها: (فجلس إلى جنب أبي بكر عن يمينه).

ورواية يونس بلفظ: (سألت ابن عباس: أوصى رسول الله ؟ قال: لا، قلت: فكيف كان ذلك؟ قال: قال رسول الله: ابعثوا إلى علي فادعوه، فقالت عائشة: لو بعثت إلى أبي بكر، وقالت حفصة: لو بعثت إلى عمر، فاجتمعوا عنده جميعًا، فقال رسول الله : انصرفوا، فإن تك لي حاجة أبعث إليكم، فانصرفوا، وقال رسول الله : آن الصلاة؟ قيل: نعم، قال: فأمروا أبا بكر ليصلي بالناس، فقالت عائشة: إنه رجل رقيق، فمر عمر، فقال: مروا عمر، فقال عمر: ما كنت لأتقدم وأبو بكر شاهد، فتقدم أبو بكر، ووجد رسول الله خفة فخرج، فلما سمع أبو بكر حركته تأخر، فجذب رسول الله ثوبه، فأقامه مكانه، وقعد رسول الله ، فقرأ من حيث انتهى أبو بكر).

* وأخرجه أحمد في المسند (1810)، وفي فضائل الصحابة (79)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (282، 286([5]))، والدارقطني (1484)، وأبو يعلى الفراء في ستة مجالس من الأمالي (34)، وابن عساكر (8/19) من طريق يحيى بن آدم،

وأحمد في المسند (1809)، وفي فضائل الصحابة (80) عن أبي سعيد مولى بني هاشم،

ويعقوب بن سفيان (1/452([6])، 509)، وأبو يعلى (6725)، والطبراني (جامع المسانيد 5917)، وأبو بكر الشافعي الغيلانيات (269)، وابن عساكر (8/19)([7]) من طريق عبد الله بن رجاء الغداني،

والبزار (1300)، وأبو بكر الشافعي الغيلانيات (281، 283)، والطبراني (جامع المسانيد 5917)، وأبو نعيم الأصبهاني في فضائل الخلفاء (146) من طريق محمد بن الصلت الأسدي،

والطحاوي في شرح المشكل (1932)، وابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة (187)([8])، وأبو نعيم الأصبهاني في فضائل الخلفاء (146) من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي،

وابن قانع (2/276)، والطبراني (جامع المسانيد 5917)([9]) من طريق أبي بلال الأشعري،

ستتهم (يحيى بن آدم، وأبو سعيد مولى بني هاشم، وعبد الله بن رجاء، ومحمد بن الصلت، وأبو غسان النهدي، وأبو بلال الأشعري) عن قيس بن الربيع، عن عبد الله بن أبي السفر، عن الأرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس، عن العباس بن عبد المطلب قال: (دخلت على رسول الله وعنده نساؤه فاستترن مني إلا ميمونة، فدُقَّ له سَعْطَةٌ فلُدَّ، فقال: لا يبقين في البيت أحد إلا لد إلا العباس، فإنه لم تصبه يميني، ثم قال: مروا أبا بكر يصلي بالناس، فقالت عائشة لحفصة: قولي له إن أبا بكر إذا قام ذلك المقام بكى، فقالت له، فقال: مروا أبا بكر يصلي بالناس، فصلى أبو بكر، ثم وجد رسول الله خفة فخرج، فلما رآه أبو بكر تأخر، فأومأ إليه بيده: أي مكانك، فجاء فجلس إلى جنبه، فقرأ رسول الله من حيث انتهى أبو بكر)، واللفظ لعبد الله بن رجاء -عند أبي يعلى-، والباقي بنحوه، ومنهم من اقتصر على أمر اللد، ومنهم من اقتصر على أمر الصلاة والقراءة.

ورواية عبد الله بن رجاء، ومحمد بن الصلت، وأبي بلال الأشعري -ثلاثتهم عند الطبراني([10]) - فيها: (دخلت على رسول الله ، وهو مريض وقد أغمي عليه، فاحتبس أزواجه منى إلا ميمونة بنت الحارث، فإذا أتوا له قسطًا فلدوه، فلما أفاق، قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فوجد رسول الله الإفاقة).

ورواية عبد الله بن رجاء -عند أبي بكر الشافعي، وابن عساكر-، بلفظ: (دخلت على رسول الله وعنده نساء، فيهن أسماء، وهي تدق سعطة لها، فقال: لا يبقى أحد في البيت شهد اللد إلا لد، وإني قد أقسمت أن يميني لم تصب العباس).

ورواية أبي غسان النهدي -عند الطحاوي- فيها: (دخلت على رسول الله وعنده نسوة فاحتجبن مني، إلا ميمونة، فأخذن سكًّا فدققنه ثم لددنه به).

* وأخرجه ابن سعد (2/195) من طريق شعبة مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: (حضرت الصلاة، فقال النبي : مروا أبا بكر يصلي بالناس، فلما قام أبو بكر مقام النبي اشتد بكاؤه وافتتن، واشتد بكاء من خلفه لفقد نبيهم ، فلما حضرت الصلاة جاء المؤذن إلى النبي ، فقال: قولوا للنبي يأمر رجلًا يصلي بالناس، فإن أبا بكر قد افتتن من البكاء والناس خلفه، فقالت حفصة زوج النبي : مروا عمر يصلي بالناس حتى يرفع الله رسوله؛ قال: فذهب إلى عمر فصلى بالناس، فلما سمع النبي تكبيره، قال: من هذا الذي أسمع تكبيره؟ فقال له أزواجه: عمر بن الخطاب، وذكروا له أن المؤذن جاء، فقال: قولوا للنبي يأمر رجلًا يصلي بالناس، فإن أبا بكر قد افتتن من البكاء، فقالت حفصة: مروا عمر يصلي بالناس، فقال رسول الله : إنكن لصواحب يوسف، قولوا لأبي بكر فليصل بالناس، فلو لم يستخلفه ما أطاع الناس).

Adobe Systems

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة