* أخرجه ابن المنذر (7063) عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق به بلفظه.
* وأخرجه ابن عساكر (53/181) من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين: (أنه كتب في وصيته: هذا ما أوصى به محمد بن أبي عمرة، وأوصى أن الأنصار إخواننا في الدين وموالينا، وذلك أنه بلغه أن ناسًا من أهله أرادوا أن يدعوا في العرب، فلذلك قال هذا القول).
* وأخرجه سحنون في المدونة (6/11) من طريق الحارث بن نبهان،
والبزار (6720) من طريق عبد المؤمن بن عباد،
كلاهما (الحارث بن نبهان، وعبد المؤمن بن عباد) عن أيوب به بنحوه.
ورواية الحارث بن نبهان مختصرة بلفظ: (عن أنس بن مالك: أنه كان يشترط في وصيته إن حدث بي حدث الموت قبل أن أغير وصيتي هذه).
* وأخرجه سعيد بن منصور (326)، والدارقطني (4303)، والبيهقي (12808) من طريق فضيل بن عياض،
وابن أبي شيبة (32854، 32859) عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى،
وابن أبي شيبة (33089) عن يزيد بن هارون،
والدارمي (3211) من طريق أبي بكر بن عياش،
وإسحاق الدبري في الزيادات على مصنف عبد الرزاق معلقًا (17376)([1]) -وعنه ابن المنذر (7064) - عن عبد الرزاق،
والبزار (6735)، والطحاوي في الشروط (ص3)([2]) من طريق زائدة بن قدامة،
ستتهم (فضيل بن عياض، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، ويزيد بن هارون، وأبو بكر بن عياش، وعبد الرزاق، وزائدة بن قدامة) عن هشام بن حسان،
وابن سعد (9/204)، وسحنون في المدونة (6/12)، والدارمي (3210)، وابن زبر الربعي في وصايا العلماء (ص90)، والبيهقي (12809)، وابن عساكر (53/234) من طريق عبد الله بن عون،
كلاهما (هشام بن حسان، وابن عون) عن محمد بن سيرين به بنحوه.
ورواية هشام بن حسان فيما يرويه عبد الأعلى بن عبد الأعلى: عن محمد بن سيرين، قال: (كانوا يوصون، فيكتب الرجل في وصيته: إن حدث بي حدث قبل أن أغير وصيتي هذه).
ورواية هشام بن حسان فيما يرويه يزيد بن هارون: (كان أول وصية محمد بن سيرين: هذا ما أوصى به محمد بن أبي عمرة، أنه يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، وأوصى بنيه وأهله أن اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم، وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين، وأوصيهم بما أوصى به إبراهيم بنيه ويعقوب: { يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } [البقرة:132]، وزعم أنها كانت أول وصية أنس بن مالك).
ورواية هشام بن حسان فيما يرويه أبو بكر بن عياش، وزائدة بن قدامة، زادا في آخرها: (وأوصى إن حدث به حدث من وجعه هذا؛ أن حاجته كذا وكذا).
وراوية ابن عون بلفظ: (كانت وصية ابن سيرين: ذكر ما أوصى به محمد بن أبي عمرة بنيه وأهله: أن يتقوا الله ويصلحوا ذات بينهم، وأن يطيعوا الله ورسوله إن كانوا مؤمنين، وأوصاهم بما أوصى به إبراهيم بنيه ويعقوب: { يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ }، وأوصاهم أن لا يدعوا أن يكونوا إخوان الأنصار ومواليهم في الدين، فإن العفاف والصدق خير وأبقى، وأكرم من الزنا والكذب، وأوصى فيما ترك: إن حدث بي حدث قبل أن أغير وصيتي).
* وأخرجه ابن أبي شيبة (33085) عن إسماعيل بن علية، قال: (كنت عند داود بن أبي هند، فجاء رجلان أو أكثر من آل أنس بن مالك، بينهم عبيد الله بن أبي بكر، وجاؤوا معهم بكتاب في صحيفة، ذكروا أنها وصية أنس بن مالك، ففتحت صدرها: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ذكر ما كتب أنس بن مالك في هذه الصحيفة من أمر وصيته، إني أوصي من تركت من أهلي بتقوى الله وشكره واستمساك بحبله، وإيمان بوعده، وأوصيهم بصلاح ذات بينهم، والتراحم والبر والتقوى، ثم أوصى إن توفي أن ثلث ماله صدقة إلا أن يغير وصيته قبل أن يلحق بالله: ألف في سبيل الله إن كان أمر الأمة يومئذ جميعًا، وفي الرقاب والأقربين، ومن سميت له العتق من رقيقي يوم دبر مني فأدركه العتق فإنه يقيمه ولي وصيتي في الثلث غير حرج، ولا منازع).
![]()