- عن أبي قتادة الأنصاري: (لما قدم رسول الله ﷺ المدينة سأل عن البراء بن معرور فقيل له: إنه قد هلك، وقد أوصى لك بثلث ماله، واستقبل القبلة -يعني: البيت الحرام-، فقبل رسول الله ﷺ وصيته، ثم ردها على ورثته، وقال: أصاب الفطرة أصابها، ثم وقف على قبره فكبر عليه أربعًا، وقال: اللهم بارك فيه، وصل عليه، واغفر له، وارحمه، وقد فعلت، فأدخله الجنة) الحارث بن أبي أسامة، وابن المنذر واللفظ له.
- وفي لفظ: (وأوصى أن يوجه إلى القبلة لما احتضر) الحاكم والبيهقي.
- وفي لفظ: (أن البراء بن معرور مات قبل الهجرة فوجه قبره إلى الكعبة، وكان قد أوصى لرسول الله ﷺ فقبل وصيته ثم ردها على ولده، وصلى عليه -يعني: على قبره-، وكبر أربعًا) ابن شاهين.
- وعن عبد الله بن أبي قتادة: (أن البراء بن معرور أوصى بثلثه للنبي ﷺ وكان أوصى بثلث في سبيل الله، وأوصى بثلث لولده، فقيل للنبي ﷺ فرده على الورثة، فقدم النبي ﷺ وقد مات، فسأل عن قبره، فأتاه، فصف عليه، وكبر، وقال: اللهم اغفر له، وارحمه، وأدخله الجنة، وقد فعلت) الذهبي في سير أعلام النبلاء.
- وفي لفظ: (أول من صلى عليه النبي ﷺ حين قدم المدينة: البراء بن معرور، انطلق بأصحابه فصف عليه، وقال: اللهم اغفر له وارحمه، وارض عنه، وقد فعلت) ابن سعد.
![]()